اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٨ - ٤/ ١ هر گاه كه بخواهند، مى دانند
٤/ ٢ يُبسَطُ لَهُمُ العِلمُ ويُقبَضُ عَنهُم
٥٩٤. الإمام الصادق عليه السلام: يُبسَطُ لَنا فَنَعلَمُ، ويُقبَضُ عَنّا فَلا نَعلَمُ، وَالإِمامُ يولَدُ وَيلِدُ، ويَصِحُّ ويَمرَضُ، ويَأكُلُ ويَشرَبُ، ويَبولُ ويَتَغَوَّطُ، ويَفرَحُ ويَحزَنُ، ويَضحَكُ ويَبكي، ويَموتُ ويُقبَرُ، ويُزادُ فَيَعلَمُ. ودَلالَتُهُ في خَصلَتَينِ: فِي العِلمِ، وَاستِجابَةِ الدَّعوَةِ. وكُلُّ ما أخبَرَ بِهِ مِنَ الحَوادِثِ الَّتي تَحدُثُ قَبلَ كَونِها كَذلِكَ، بِعَهدٍ مَعهودٍ إلَيهِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله تَوارَثَهُ مِن آبائِهِ عليهم السلام.[١٠٧٥]
٥٩٥. الكافي عن معمّر بن خلّاد: سَأَلَ أبَا الحَسَنِ رَجُلٌ مِن أهلِ فارِسَ، فَقالَ لَهُ: أتَعلَمونَ الغَيبَ؟ فَقالَ: قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: يُبسَطُ لَنَا العِلمُ فَنَعلَمُ، ويُقبَضُ عَنّا فَلا نَعلَمُ.
وقالَ: سِرُّ اللَّهِ عز و جل أسَرَّهُ إلى جَبرَئيلَ عليه السلام، وأسَرَّهُ جَبرَئيلُ إلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، وأسَرَّهُ مُحَمَّدٌ إلى مَن شاءَ اللَّهُ.[١٠٧٦]
٤/ ٣ يَزدادُ عِلمُهُم
٥٩٦. الكافي عن زرارة: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ: لَولا أنّا نَزدادُ لَأَنفَدنا. قُلتُ: تَزدادونَ شَيئاً لا يَعلَمُهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله؟ قالَ: أما إنَّهُ إذا كانَ ذلِكَ عُرِضَ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ عَلَى الأَئِمَّةِ ثُمَّ انتَهَى الأَمرُ إلَينا.[١٠٧٧]
٥٩٧. الأمالي للطوسي عن أبي بصير: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ: لَولا أنّا نُزاد لَأَنفَدنا،
[١٠٧٥]. الخصال: ص ٥٢٨ ح ٣، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢١٤ ح ٢، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٨١ كلاهما عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١١٧ ح ٢.
[١٠٧٦]. الكافي: ج ١ ص ٢٥٦ ح ١، مختصر بصائر الدرجات: ص ٦٣، بصائر الدرجات: ص ٥١٣ ح ٣٢ وليس فيهما ذيله من« و قال: سرّ اللَّه عز و جل»، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٩٦ ح ٣٥.
[١٠٧٧]. الكافي: ج ١ ص ٢٥٥ ح ٣، الاختصاص: ص ٣١٢، بصائر الدرجات: ص ٣٩٤ ح ٨، بحار الأنوار: ج ١٧ ص ١٣٦ ح ١٦.