اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٢ - ٣/ ٥ مُصحف فاطمه (س)
الحُزنِ ما لا يَعلَمُهُ إلَّااللَّهُ عز و جل، فَأَرسَلَ اللَّهُ إلَيها مَلَكاً يُسَلّي غَمَّها ويُحَدِّثُها، فَشَكَت ذلِكَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ: إذا أحسَستِ بِذلِكَ وسَمِعتِ الصَّوتَ قولي لي، فَأَعلَمَتهُ بِذلِكَ فَجَعَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَكتُبُ كُلَّ ما سَمِعَ حَتّى أثبَتَ مِن ذلِكَ مُصحَفاً.
ثُمَّ قالَ: أما إنَّهُ لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِنَ الحَلالِ وَالحَرامِ، ولكِن فيهِ عِلمُ ما يَكونُ.[١٠٥٠]
٣/ ٦ الجامِعَةُ
٥٧٧. الكافي عن أبي بصير: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: يا أبا مُحَمَّدٍ، وإنَّ عِندَنَا الجامِعَةَ، وما يُدريهِم مَا الجامِعَةُ؟ قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، ومَا الجامِعَةُ؟ قالَ: صَحيفَةٌ طولُها سَبعونَ ذِراعاً بِذِراعِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وإملائِهِ مِن فَلقِ فيهِ وخَطِّ عَلِيٍّ بِيَمينِهِ، فيها كُلُّ حَلالٍ وحَرامٍ، وكُلُّ شَيءٍ يَحتاجُ النّاسُ إلَيهِ حَتَّى الأَرشِ فِي الخَدشِ. وضَرَبَ بِيَدِهِ إلَيَّ فَقالَ: تَأذَنُ لي يا أبا مُحَمَّدٍ؟ قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، إنَّما أنَا لَكَ فَاصنَع ما شِئتَ، فَغَمَزَني بِيَدِهِ وقالَ: حَتّى أرشِ هذا، كَأَنَّهُ مُغضَبٌ.
قُلتُ: هذا وَاللَّهِ العِلمُ، قالَ: إنَّهُ لَعِلمٌ ولَيسَ بِذاكَ.[١٠٥١]
[١٠٥٠]. الكافي: ج ١ ص ٢٤٠ ح ٢، بصائر الدرجات: ص ١٥٧ ح ١٨، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٤٤ ح ٧٧، وراجع: الكافي: ج ١ ص ٢٣٨( باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام) وبصائر الدرجات: ص ١٤٢( باب ١٢ في أنّ الأئمّة عندهم الصحيفة الجامعة التي هي إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخطّ عليّ عليه السلام بيده وهي سبعون ذراعاً) و ص ١٤٧( باب ١٣ باب آخر فيه أمر الكتب) و ص ١٥٠( باب ١٤ في الأئمّة عليهم السلام أنّهم اعطوا الجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام) وبحار الأنوار: ج ٢٦ ص ١٨( باب ١ جهات علومهم عليهم السلام وما عندهم من الكتب وأنّه يُنقر في آذانهم ويُنكت في قلوبهم) وروضة الواعظين: ص ٢٣٢.
[١٠٥١]. الكافي: ج ١ ص ٢٣٩ ح ١، بصائر الدرجات: ص ١٥٢ ح ٣ و ص ١٤٣ ح ٤ وفيه صدره إلى« في الخدش»، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ١٠٢ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٢٢ ح ١١، وراجع: المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٢٥٣.