اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٩٦ - ٣/ ٣ ولايت
يُذِلَّهُ و أن يُعَذِّبَهُ.[١٥٦٠]
٩٣٠. الكافي عن أبي حمزة: قالَ لي أبو جَعفَرٍ عليه السلام: إنَّما يَعبُدُ اللَّهَ مَن يَعرِفُ اللَّهَ، فَأَمّا مَن لا يَعرِفُ اللَّهَ فَإِنَّما يَعبُدُهُ هكَذا ضَلالًا. قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، فَما مَعرِفَةُ اللَّهِ؟
قالَ: تَصديقُ اللَّهِ عز و جل، وتَصديقُ رَسولِهِ صلى الله عليه و آله، ومُوالاةُ عَلِيٍّ عليه السلام، وَالائتمامُ بِهِ وبِأَئِمَّةِ الهُدى عليهم السلام، وَالبَراءَةُ إلَى اللَّهِ عز و جل مِن عَدُوِّهِم، هكَذا يُعرَفُ اللَّهُ عز و جل.[١٥٦١]
٩٣١. الإمام الباقر عليه السلام: مَن دَخَلَ في وَلايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن دَخَلَ في وَلايَةِ عَدُوِّهِم دَخَلَ النّارَ.[١٥٦٢]
٩٣٢. الكافي عن محمّد بن عليّ الحلبيّ عن الإمام الصّادق عليه السلام- في قَولِهِ عز و جل: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً»[١٥٦٣]-: يَعنِي الوَلايَةَ، مَن دَخَلَ فِي الوَلايَةِ دَخَلَ في بَيتِ الأَنبِياءِ عليهم السلام. وقَولِهِ: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»[١٥٦٤] يَعنِي الأَئِمَّةَ عليهم السلام ووَلايَتَهُم، مَن دَخَلَ فيها دَخَلَ في بَيتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله.[١٥٦٥]
٩٣٣. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللَّهَ جَعَلَ وَلايَتَنا أهلَ البَيتِ قُطبَ القُرآنِ، وقُطبَ جَميعِ الكُتُبِ، عَلَيها يَستَديرُ مُحكَمُ القُرآنِ، وبِها نَوَّهَتِ الكُتُبُ ويَستَبينُ الإِيمانُ.
[١٥٦٠]. الكافي: ج ٨ ص ١٢٠ ح ٩٢، كمال الدين: ص ٢١٩ ح ٢ نحوه وكلاهما عن أبي حمزة، بحار الأنوار: ج ١١ ص ٥٠ ح ٤٩.
[١٥٦١]. الكافي: ج ١ ص ١٨٠ ح ١، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١١٦ ح ١٥٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٥٧ ح ١٦.
[١٥٦٢]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٦٠ ح ٦٦، تفسير القمي: ج ٢ ص ٣٢٩، بصائر الدرجات: ص ٧٧ ح ٥ كلاهما عن أبي حمزة، تفسير فرات: ص ٤٤١ ح ٥٨٣ وفيها« من استقام» بدل« من دخل» و« عليّ عليه السلام» بدل« آل محمّد» وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٤٨ ح ٧.
[١٥٦٣]. نوح: ٢٨.
[١٥٦٤]. الأحزاب: ٣٣.
[١٥٦٥]. الكافي: ج ١ ص ٤٢٣ ح ٥٤، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٨٨ نحوه، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٧٢٧ ح ١ وفيهما صدره إلى« بيت الأنبياء عليهم السلام»، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣٣٠ ح ١٢.