اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨٦ - ٥/ ٣ دشمن داشتنِ دشمن اهل بيت (عليهم السلام)
٥/ ٤ الاستِعدادُ لِلبَلاءِ
١٠٦٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لَمّا شَكا إلَيهِ أبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ حاجتَهُ-: اصبِر أبا سَعيدٍ، فَإِنَّ الفَقرَ إلى مَن يُحِبُّني مِنكُم أسرَعُ مِنَ السَّيلِ عَلى[١٧٣٣] أعلَى الوادي، ومِن أعلَى الجَبَلِ إلى أسفَلِهِ.[١٧٣٤]
١٠٦٩. عنه صلى الله عليه و آله- لِابي ذَرٍّ لَمّا قالَ لَهُ: إنّي احِبُّكُم أهلَ البَيتِ-: اللَّهَ اللَّهَ! فَأَعِدَّ لِلفَقرِ تِجفافاً[١٧٣٥]، فَإِنَّ الفَقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّنا مِنَ السَّيلِ مِن أعلَى الأَكَمَةِ إلى أسفَلِها.[١٧٣٦]
١٠٧٠. السنن الكبرى عن ابن عبّاس: أصابَ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله خَصاصَةٌ فَبَلَغَ ذلِكَ عَلِيّاً عليه السلام، فَخَرَجَ يَلتَمِس عَمَلًا لِيُصيبَ مِنهُ شَيئاً يَبعَثُ بِهِ إلى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَأَتى بُستاناً لِرَجُلٍ مِنَ اليَهودِ، فَاستَقى لَهُ سَبعَةَ عَشَرَ دَلواً كُلَّ دَلوٍ بِتَمرَةٍ، فَخَيَّرَهُ اليَهودِيُّ مِن تَمرِهِ سَبعَ عَشرَةَ تَمرَةً عَجوَةً، فَجاءَ بِها إلى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.
فَقالَ: مِن أينَ هذا يا أبَا الحَسَنِ؟ قالَ: بَلَغَني ما بِكَ مِنَ الخَصاصَةِ يا نَبِيَّ اللَّهِ فَخَرَجتُ ألَتمِسُ عَمَلًا لِاصيبَ لَكَ طَعاماً. قالَ: فَحَمَلَكَ عَلى هذا حُبُّ اللَّهِ ورَسولِهِ؟
قالَ عَلِيٌّ: نَعَم يا نَبِيَّ اللَّهِ.
فَقالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: وَاللَّهِ! ما مِن عَبدٍ يُحِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ إلّاالفَقرُ أسرَعُ إلَيهِ مِن جَريَةِ
[١٧٣٣]. في المصادر الاخرى:« من» بدل« على».
[١٧٣٤]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٨٥ ح ١١٣٧٩، شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٣١٨ ح ١٠٤٤٢، الفردوس: ج ٣ ص ١٥٥ ح ٤٤٢١ كلّها عن أبي سعيد، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٨٣ ح ١٦٦٤٥.
[١٧٣٥]. تِجْفافًا- بكسر التاء وسكون الجيم-: شيء من سلاح يترك على الفرس يقيه الأذى( النهاية: ج ١ ص ٢٧٩« جفف»).
[١٧٣٦]. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٦٧ ح ٧٩٤٤ عن أبي ذرّ، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٥٧٦ ح ٢٣٥٠، شُعب الإيمان: ج ٢ ص ١٧٤ ح ١٤٧١ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٧١ ح ١٦٥٩٨؛ روضة الواعظين: ص ٤٩٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٦١ ص ٢٣٩ ح ١.