اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣٦ - فصل چهارم سفارش هاى جامع اهل بيت
اللَّهَ اللَّهَ فِي النِّساءِ وفيما مَلَكَت أيمانُكُم، فَإِنَّ آخِرَ ماتَكَلَّمَ بِهِ نَبِيُّكُم عليه السلام أن قالَ:
اوصيكُم بِالضَّعيفَينِ: النِّساءِ وما مَلَكَت أيمانُكُم.
الصَّلاةَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ، لا تَخافوا فِي اللَّهِ لَومَةَ لائِمٍ، يَكفِكُمُ اللَّهُ مَن آذاكُم وبَغى عَلَيكُم، قولوا لِلنّاسِ حُسناً كَما أمَرَكُمُ اللَّهُ عز و جل، ولا تَترُكُوا الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ فَيُوَلِّيَ اللَّهُ أمرَكُم شِرارَكُم، ثُمَّ تَدعونَ فَلا يُستَجابُ لَكُم عَلَيهِم.
وعَلَيكُم يا بُنَيَّ بِالتَّواصُلِ وَالتَّباذُلِ وَالتَّبارِّ، وإيّاكُم وَالتَّقاطُعَ وَالتَّدابُرَ وَالتَّفَرُّقَ، وتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى ولاتَعاوَنوا عَلَى الإِثمِ وَالعُدوانِ، وَاتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ، حَفِظَكُمُ اللَّهُ مِن أهلِ بَيتٍ، وحَفِظَ فيكُم نَبِيَّكُم، أستَودِعُكُمُ اللَّهَ وأقرَأُ عَلَيكُمُ السَّلامَ ورَحمَةَ اللَّهِ وبَرَكاتِهِ.[١٤٤٨]
٨٤٥. الإمام الباقر عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ لِجابِرِ بنِ يَزيدَ الجُعفِيِّ-: اعلَم بِأَنَّكَ لا تَكونُ لَنا وَلِيّاً حَتّى لَوِ اجتَمَعَ عَلَيكَ أهلُ مِصرِكَ وقالوا: «إنَّكَ رَجُلُ سَوءٍ» لَم يَحزُنكَ ذلِكَ، ولَو قالوا: «إنَّك رَجُلٌ صالِحٌ» لَم يَسُرَّكَ ذلِكَ، ولكِنِ اعرِض نَفسَكَ عَلى كِتابِ اللَّهِ، فَإِن كُنتَ سالِكاً سَبيلَهُ، زاهِداً في تَزهيدِهِ، راغِباً في تَرغيبِهِ، خائِفاً مِن تَخويفِهِ فَاثبُت وأبشِر، فَإِنَّهُ لا يَضُرُّكَ ما قيلَ فيكَ، وإن كُنتَ مُبائِناً لِلقُرآنِ فَماذَا الَّذي يَغُرُّكَ مِن نَفسِكَ؟![١٤٤٩]
٨٤٦. عنه عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ لِبَعضِ شيعَتِهِ-: يا مَعشَرَ شيعَتِنا؛ اسمَعوا وَافهَموا وَصايانا وعَهدَنا إلى أولِيائِنَا، اصدُقوا في قَولِكُم، وبَرّوا في أيمانِكُم لِأَولِيائِكُم وأعدائِكُم،
[١٤٤٨]. الكافي: ج ٧ ص ٥١ ح ٧، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٧٦ ح ٧١٤ عن سليم بن قيس، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٩١ ح ٥٤٣٣ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٤٨ ح ٥١؛ المعجم الكبير: ج ١ ص ١٠١ ح ١٦٨ عن اسماعيل بن راشد، مقاتل الطالبيّين: ص ٥١ عن عمر بن تميم وكلاهما نحوه.
[١٤٤٩]. تحف العقول: ص ٢٨٤، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٦٢ ح ١.