اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣٨ - فصل چهارم سفارش هاى جامع اهل بيت
وتَواسَوا بِأَموالِكُم، وتَحابّوا بِقُلوبِكُم، وتَصَدَّقوا عَلى فُقَرائِكُم، وَاجتَمِعوا عَلى أمرِكُم، ولا تُدخِلوا غِشّاً ولا خِيانَةً عَلى أحَدٍ، ولا تَشُكّوا بَعدَ اليَقينِ، ولا تَرجِعوا بَعدَ الإِقدامِ جُبناً، ولا يُوَلِّ أحَدٌ مِنكُم أهلَ مَوَدَّتِهِ قَفاهُ، ولا تَكونَنَّ شَهوَتُكُم في مَوَدَّةِ غَيرِكُم، ولا مَوَدَّتُكُم فيما سِواكُم، ولا عَمَلُكُم لِغَيرِ رَبِّكُم، ولا إيمانُكُم وقَصدُكُم لِغَيرِ نَبِيِّكُم، وَاستَعينوا بِاللَّهِ وَاصبِروا، «إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ»[١٤٥٠]، وإنَّ الأَرضَ للَّهِ يورِثُها عِبادَهُ الصّالِحينَ.
- ثُمَّ قالَ عليه السلام-: إنَّ أولِياءَ اللَّهِ وأولِياءَ رَسولِهِ مِن شيعَتِنا: مَن إذا قالَ صَدَقَ، وإذا وَعَدَ وفى، وإذَا ائتُمِنَ أدّى، وإذا حُمِّلَ فِي الحَقِّ احتَمَلَ، وإذا سُئِلَ الواجِبَ أعطى، وإذا امِرَ بِالحَقِّ فَعَلَ. شيعَتُنا مَن لا يَعدو عِلمَهُ سَمعُهُ[١٤٥١]، شيعَتُنا مَن لا يَمدَحُ لَنا مُعَيِّباً، ولا يُواصِلُ لَنا مُبغِضاً، ولا يُجالِسُ لَنا قالِياً، إن لَقِيَ مُؤمِناً أكرَمَهُ، وإن لَقِيَ جاهِلًا هَجَرَهُ. شيعَتُنا مَن لا يَهِرُّ هَريرَ الكَلبِ، ولا يَطمَعُ طَمَعَ الغُرابِ، ولا يَسأَلُ أحَداً إلّا مِن إخوانِهِ وإن ماتَ جوعاً. شيعَتُنا مَن قالَ بِقَولِنا وفارَقَ أحِبَّتَهُ فينا، وأدنَى البُعَداءَ في حُبِّنا، وأبعَدَ القُرَباءَ في بُغضِنا.[١٤٥٢]
٨٤٧. الكافي عن عبد اللَّه بن بكير عَن رَجُلٍ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قال: دَخَلنا عَلَيهِ عليه السلام جَماعةً، فَقُلنا: يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ، إنّا نُريدُ العِراقَ فأَوصِنا.
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: لِيُقَوِّ شَديدُكُم ضَعيفَكُم، وَليَعُد غَنِيُّكُم عَلى فَقيرِكُم، ولا تَبُثُّوا سِرَّنا ولا تُذيعوا أمرَنا، وإذا جاءَكُم عَنّا حَديثٌ فَوَجَدتُم عَلَيهِ شاهِداً أو شاهِدَينِ مِن كِتابِ اللَّهِ فَخُذوا بِهِ وإلّا فَقِفوا عِندَهُ، ثُمَّ رُدّوهُ إلَينا حَتّى يَستَبينَ لَكُم ....[١٤٥٣]
[١٤٥٠]. الأعراف: ١٢٨.
[١٤٥١]. كذا في المصدر وفي صفات الشيعة: ص ٩٢« صَوتُهُ سَمعَهُ».
[١٤٥٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٦٤.
[١٤٥٣]. الكافي: ج ٢ ص ٢٢٢ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٧٣ ح ٢١.