اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣٠ - فصل سوم مسئوليت عالمان
فَعَمِلَ بِالبِدعَةِ وتَرَكَ الِكتابَ وَالسُّنَّةَ. ونَطَقَ أولِياءُ اللَّهِ بِالحُجَّةِ وأخَذوا بِالكِتابِ وَالحِكمَةِ، فَتَفَرَّقَ مِن ذلِكَ اليَومِ أهلُ الحَقِّ وأهلُ الباطِلِ، وتَخاذَلَ[١٤٤٢] وتَهادَنَ أهلُ الهُدى، وتَعاوَنَ أهلُ الضَّلالَةِ، حَتّى كانَتِ الجَماعَةُ مَعَ فُلانٍ وأشباهِهِ، فَاعرِف هذَا الصِّنفَ.
وصِنفٌ آخَرُ، فَأَبصِرهُم رَأيَ العَينِ نُجَباءَ[١٤٤٣]، وَالزَمهُم حَتّى تَرِدَ أهلَكَ، فَ «إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ»[١٤٤٤].[١٤٤٥]
[١٤٤٢]. أي تركوا نصرة الحقّ. وفي بعض النسخ« تخادن» من الخِدْن وهو الصديق. وتهادن من المهادنةبمعنى المصالحة، وفي بعض النسخ« تهاون» أي عن نصرة الحقّ، و هذا أنسب للتخاذل، كما أنّ التهادن أنسب للتخادن( مرآة العقول: ج ٢٥ ص ١٢١).
[١٤٤٣]. بالنون والجيم والباء الموحّدة، وفي بعض النسخ« تحيا» من الحياة( الوافي: ج ٢٦ ص ٩٤).
[١٤٤٤]. الزمر: ١٥.
[١٤٤٥]. الكافي: ج ٨ ص ٥٢ ح ١٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٥٩ ح ٢.