اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢٨ - فصل يكم بشارت ها در باره دولت اهل بيت (عليهم السلام)
فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ: ... فَاتَّقُوا اللَّهَ في عِترَتي أهلِ بَيتي، فَإِنَّ الدُّنيا لَم تَدُم لِأَحَدٍ قَبلَنا، ولا تَبقى لَنا ولا تَدومُ لِأَحَدٍ بَعدَنا.
ثُمَّ قالَ لِعَليٍّ: دَولَةُ الحَقِّ أبَرُّ الدُّوَلِ، أما إنَّكُم سَتَملِكونَ بَعدَهُم بِاليَومِ يَومَينِ وبِالشَّهرِ شَهرَينِ وبالسَّنَةِ سَنَتَينِ.[١٩٦٦]
١٢٤٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قالَ اللَّهُ تَعالى: «أَنَّ الْأَرْضَ[١٩٦٧] يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ»[١٩٦٨] فَنَحنُ الصّالِحونَ.[١٩٦٩]
١٢٤٨. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ زَوى لِيَ[١٩٧٠] الأَرضَ، فَرَأَيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها وإنَّ امَّتي سَيَبلُغُ مُلكُها ما زُوِيَ لي مِنها.[١٩٧١]
١٢٤٩. عنه صلى الله عليه و آله: لَمّا عُرِجَ بي إلَى السَّماءِ السّابِعَةِ ومِنها إلى سِدرَةِ المُنتَهى ومِنَ السِّدرَةِ إلى
[١٩٦٦]. المناقب للكوفي: ج ٢ ص ١٧١ ح ٦٥٠.
[١٩٦٧]. هناك ثلاثة آراء في معنى الأرض، الأوّل: المقصود أرض الدنيا، بقرينة قوله تعالى:\i« لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ»\E النور: ٥٥، والروايات الواردة في النصّ. الثاني: أرض الجنّة، بقرينة قوله تعالى:\i« وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ»\E الزمر: ٧٤، والأحاديث المرويّة في الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٦٨٥، و ٦٨٦، وتفسير الطبري: ج ١٠ الجزء ١٧ ص ١٠٤، ومجمع البيان: ج ٧ ص ١٠٦، وغيرها. الثالث: مطلق الأرض، وتشمل أرض الدنيا وأرض الجنّة. وهو ما اختاره ابن كثير في تفسيره المعروف، والعلّامة الطباطبائيّ في الميزان في تفسير القرآن، وهو الأقرب.
[١٩٦٨]. الأنبياء: ١٠٥.
[١٩٦٩]. الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٦٨٧ نقلًا عن ابن أبي حاتم وتاريخ البخاري: ج ٧ ص ٣٧٦ الرقم ١٦١٤، تاريخ دمشق: ج ٦١ ص ٣٢٢ كلاهما عن أبي الدرداء من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله.
[١٩٧٠]. زويتُ الشيء: جمعته وقبضته( لسان العرب: ج ١٤ ص ٣٦٣« زوي»).
[١٩٧١]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢١٥ ح ١٩، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٩٧ ح ٤٢٥٢، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٣٢٦ ح ٢٢٤٥٨، السنن الكبرى: ج ٩ ص ٣٠٥ ح ١٨٦١٧ كلّها نحوه، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٤٧٢ ح ٢١٧٦ كلّها عن ثوبان.
قال الآلوسي البغدادي- بعد نقل الرواية-: هذا وعد منه تعالى بإظهار الدين وإعزاز أهله و استيلائهم على أكثر المعمورة التي يكثر تردّد المسافرين إليها وإلّا فمن الأرض ما لم يطأها المؤمنون كالأرض الشهيرة بالدنيا الجديدة وبالهند الغربي: وإن قلنا بأنّ جميع ذلك يكون في حوزة المؤمنين أيّام المهديّ عليه السلام ونزول عيسى عليه السلام فلا حاجة إلى ما ذكر( تفسير الآلوسي: ج ١٧ ص ١٠٤).