اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠١٦ - فصل پنجم ستم هاى رفته بر اهل بيت
حَتّى لَقَد لُعِنّا عَلى مَنابِرِ الكُفرِ ثَمانينَ عاماً، وكُتِمَت فَضائِلُنا، وبُذِلَتِ الأَموالُ فِي الكَذِبِ عَلَينا، وَاللَّهُ تَعالى يَأبى لَنا إلّاأن يُعلِيَ ذِكرَنا، ويُبَيِّنَ فَضلَنا. وَاللَّهِ، ما هذا بِنا وإنَّما هُوَ بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وقَرابَتِنا مِنهُ، حَتّى صارَ أمرُنا وما نَروي عَنهُ أنَّهُ سَيَكونُ بَعدَنا مِن أعظَمِ آياتِهِ ودَلالاتِ نُبُوَّتِهِ.[١٩٥١]
١٢٣٨. الإمام العسكريّ عليه السلام: قَد وَضَعَ بَنو امَيَّةَ وبَنُو العَبّاسِ سُيوفَهُم عَلَينا لِعِلَّتَينِ، إحداهُما:
أنَّهُم كانوا يَعلَمونَ أنَّهُ لَيسَ لَهُم فِي الخِلافَةِ حَقٌّ، فَيَخافونَ مِنِ ادِّعائِنا إيّاها وتَستَقِرُّ في مَركَزِها. وثانيهِما: أنَّهُم قَد وَقَفوا مِنَ الأَخبارِ المُتَواتِرَةِ عَلى أنَّ زَوالَ مُلكِ الجَبابِرَةِ وَالظَّلَمَةِ عَلى يَدِ القائِمِ مِنّا، و كانوا لا يَشُكّونَ أنَّهُم مِنَ الجَبابِرَةِ وَالظَّلَمَةِ، فَسَعَوا في قَتلِ أهلِ بَيتِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وإبادَةِ نَسلِهِ، طَمَعاً مِنهُم فِي الوُصولِ إلى مَنعِ تَوَلُّدِ القائِمِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ، أو قَتلِهِ، فَأَبَى اللَّهُ أن يَكشِفَ أمرَهُ لِواحِدٍ مِنهُم «إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ»[١٩٥٢].[١٩٥٣]
١٢٣٩. مصباح الزائر- في دُعاءِ النُّدبَةِ-: ... فَقُتِلَ مَن قُتِلَ، وسُبِيَ مَن سُبِيَ، واقصِيَ مَن اقصِيَ، وجَرَى القَضاءُ لَهُم بِما يُرجى لَهُ حُسنَ المَثوبَةِ... فَعَلَى الأَطائِبِ مِن أهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِما وآلِهِما فَليَبكِ الباكونَ، وإيّاهُم فَليَندُبِ النّادِبونَ، ولِمِثلِهِم فَلتُذرَفِ الدُّموعُ، وَليَصرُخِ الصّارِخونَ، ويَعِجَّ العاجّونَ؛ أينَ الحَسَنُ؟ أينَ الحُسَينُ؟ أينَ أبناءُ الحُسَينِ؟ صالِحٌ بَعدَ صالِحٍ، وصادِقٌ بَعدَ صادِقٍ. أينَ السَّبيلُ بَعدَ السَّبيلِ؟ أينَ الخِيَرَةُ بَعدَ الخِيَرَةِ؟ أينَ الشُّموسُ الطّالِعَةُ؟ أينَ الأَقمارُ المُنيرَةُ؟ أينَ
[١٩٥١]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٦٤ ح ٢٦، بحار الأنوار: ج ٤٩ ص ١٤٢ ح ١٨.
[١٩٥٢]. التوبة: ٣٢.
[١٩٥٣]. إثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٧٠ ح ٦٨٥ عن عبداللَّه بن الحسين بن سعد الكاتب، كمال الدين: ص ٣٥٤ ح ٥٠، الغيبة للطوسي: ص ١٦٩ ح ١٢٩ كلاهما عن سدير الصيرفي عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه وليس فيهما« لعلّتين إحداهما ... وثانيهما»، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٢٢٠ ح ٩.