اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠١٤ - فصل پنجم ستم هاى رفته بر اهل بيت
وامَنائِكَ في خَلقِكَ، وأصفِيائِكَ مِن عِبادِكَ، وحُجَجِكَ في أرضِكَ، ومَنارِكَ في بِلادِكَ، الصّابِرينَ عَلى بَلائِكَ، الطّالِبينَ رِضاكَ، الموفينَ بِوَعدِكَ، غَيرَ شاكّينَ فيكَ ولا جاحِدينَ عِبادَتَكَ، وأولِيائِكَ، وسَلائِلِ أولِيائِكَ، وخُزّانِ عِلمِكَ، الَّذين جَعَلتَهُم مَفاتيحَ الهُدى، ونورَ مَصابيحِ الدُّجى، صَلَواتُكَ عَلَيهِم ورَحمَتُكَ ورِضوانُكُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وعَلى مَنارِكَ في عِبادِكَ، الدّاعي إليكَ بِإِذنِكَ، القائِمِ بِأَمرِكَ، المُؤَدّي عَن رَسولِكَ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ.
اللَّهُمَّ إذا أظهَرتَهُ فَأَنجِز لَهُ ما وَعَدتَهُ، وسُق إلَيهِ أصحابَهُ وَانصُرهُ، وقَوِّ ناصِريهِ، وبَلِّغهُ أفضَلَ أمَلِهِ، وأعطِهِ سُؤلَهُ، وجَدِّد بِهِ عَن مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ بَعدَ الذُّلِّ الَّذي قَد نَزَلَ بِهِم بَعدَ نَبِيِّكَ فَصاروا مَقتولينَ مَطرودينَ مُشَرَّدينَ خائِفينَ غَيرَ آمِنينَ. لَقوا في جَنبِكَ- ابتِغاءَ مَرضاتِكَ وطاعَتِكَ- الأَذى وَالتَّكذيبَ، فَصَبَروا عَلى ما أصابَهُم فيكَ، راضينَ بِذلِكَ، مُسَلِّمينَ لَكَ في جَميعِ ما وَرَدَ عَلَيهِم وما يَرِدُ إلَيهِم.
اللَّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ قائِمِهِم بِأَمرِكَ، وَانصُرهُ وَانصُر بِهِ دينَكَ الَّذي غُيِّرَ وبُدِّلَ، وجَدِّد بِهِ مَا امتَحى مِنهُ وبُدِّلَ بَعدَ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله.[١٩٤٩]
١٢٣٦. كتاب من لا يحضره الفقيه عن أبي الصّلت الهروي: سَمِعتُ الرِّضا عليه السلام يَقولُ: وَاللَّهِ، ما مِنّا إلّامَقتولٌ شَهيدٌ، فَقيلَ لَهُ: فَمَن يَقتُلُكَ يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ؟ قالَ: شَرُّ خَلقِ اللَّهِ في زَماني، يَقتُلُني بِالسَّمِّ ثُمَّ يَدفِنُني في دارٍ مُضَيَّقَةٍ وبِلادِ غُربَةٍ.[١٩٥٠]
١٢٣٧. الإمام الرضا عليه السلام: الحَمدُ للَّهِ الَّذي حَفِظَ مِنّا ما ضَيَّعَ النّاسُ، ورَفَعَ مِنّا ما وَضَعوهُ،
[١٩٤٩]. جمال الاسبوع: ص ١٨٦، مصباح المتهجّد: ص ٣٠٩ ح ٤١٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٩٧ ح ٣.
[١٩٥٠]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٨٥ ح ٣١٩٢، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٢٥٦ ح ٩، الأمالي للصدوق: ص ١٢٠ ح ١٠٩، جامع الأخبار: ص ٩٣ ح ١٥٠، روضة الواعظين: ص ٢٥٧ وفي الثلاثة الأخيرة« مضيعة» بدل« مضيقة»، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ٢٢ ح ٢.