سيرة المصطفى نظرة جديدة - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٥٣٦ - الفصل السابع عشر غزوة الحديبية
بينهما.
و جاء في كتب السيرة ان أمّ كلثوم بنت عقبة بن ابي معيط خرجت بعد الهدنة مع نسوة كن يتسترن في اسلامهن فخرج اخواها عمارة و الوليد يطلبان من الرسول ان يردها الى مكة فأبى عليهما النبي ان يردها معهما و قد انزل اللّه عليه بهذه المناسبة:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَ آتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَ سْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَ لْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.
و يدعي الزهري كما جاء في سيرة ابن هشام انه لما نزلت وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ طلق عمر بن الخطاب زوجتيه قريبة بنت أميّة بن المغيرة و أمّ كلثوم بنت جرول أمّ ولده عبد اللّه فتزوج الأولى معاوية بن ابي سفيان، و تزوج الثانية ابو جهم بن حذيفة بن غانم و هما مشركان.