المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩١٨ - الكسع
مثل: «كتبت»، «كتبت»، «كتبت»، «و عسيت»، «و عسيت»، «و عسيت»، «و لست»، ....
حكمه:
١- يبنى الفعل الماضي على الفتح إذا لم يتصل به شيء، و إذا كان صحيح الآخر، مثل:
«كتب»، «نعم»، «ليس»، «تبارك»، «بئس»، أو يبنى على الفتحة المقدّرة إذا كان معتل الآخر، مثل: «عسى»، «كوى»، «غزا»، «مشى».
٢- يبنى على السّكون العارض إذا اتّصل بضمير الرّفع المتحرّك، مثل: «كتبت».
٣- يبنى على الفتح إذا اتّصل بألف الاثنين، مثل: «كتبا»، «مشيا»، «ليسا» ...
٤- يبنى على الضّمّ العارض إذا اتّصلت به «واو» الجماعة، مثل: «كتبوا»، و أما مثل: «مشوا» فهو مبني على الضمّة المقدّرة للتعذّر، على الألف المحذوفة منعا من التقاء ساكنين.
الماضي الأكمل
اصطلاحا: هو الذي يدلّ على معنى في نفسه انقضى في زمن قبل حدث آخر، و يكون عادة بصيغة الماضي مسبوقا بفعل الكون بصيغة الماضي، كقوله تعالى: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ [١] و كقوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ [٢] و كقوله تعالى: ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ [٣].
الماضي السّابق
هو الفعل الماضي الذي جرى بعد حدث منقض، كقوله تعالى: وَ مَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ «* ١» و كقوله تعالى: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ «* ٢».
الماضي الكامل
هو الفعل الماضي الذي يدلّ على حدث جرى في الزّمان الماضي و انقطع تماما دون أن يكون له علاقة بحدث آخر، كقوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً «* ٣» و كقوله تعالى: وَ خَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ «* ٤» و كقوله تعالى:
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ «* ٥».
الماضي النّاقص
هو الفعل الماضي الذي يدلّ على حدث مصاحب لحدث آخر معبّر عنه بصيغة المضارع قبلها «كان»، أو بصيغة اسم الفاعل قبلها «كان»، كقوله تعالى: لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً «* ٦».
ما فتىء
فتىء لغة: نسي و انكفّ.
و اصطلاحا: «فتىء» مسبوقة ب «ما» النافية، تفيد البقاء و الاستمرار. و هي من الأفعال النّاقصة من أخوات «كان»، لا يؤخذ منها إلا المضارع فقط، و لا تعمل عمل «كان» إلّا إذا تقدّمها نفي أو نهي، أو دعاء، كقوله تعالى: تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ
[١] من الآية ١٠ من سورة الأحقاف.
[٢] من الآية ١٤ من سورة محمد.
[٣] من الآية ٣٨ من سورة الأحزاب.
(* ١) من الآية ١٩ من سورة آل عمران.
(* ٢) من الآية ٦١ من سورة آل عمران.
(* ٣) من الآية ٢٤ من سورة فاطر.
(* ٤) من الآية ٤٢ من سورة يس.
(* ٥) من الآية ٢٩ من سورة ص.
(* ٦) من الآية ٢١ من سورة الأحزاب.