المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٤٢ - عضون
مرفوع الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نعت «الطالب». «عسى»: فعل ناقص و اسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
و خبرها، المصدر المؤوّل من «أن ينجح» في محل نصب. «مريض»: خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة على آخره و الجملة المؤلفة من «عسى أن ينجح» هي صلة الموصول.
١٠- قد يكون معنى «عسى»، فضلا عن الرّجاء، الإشفاق، أي: الخوف من وقوع أمر مكروه، كقوله تعالى: وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ. [١]
١١- إذا اتصلت «عسى» بضمير رفع سواء أكان للمتكلم، أو للمخاطب جاز في «السّين» أن تكون مفتوحة، أو مكسورة، مثل: «عسيت أن تشفى من المرض أو عسيت»؛ و مثل: «عسيت أن أنجح أو عسيت». و كقول الشاعر:
أكثرت من العذل ملحّا دائما
لا تكثرن إنّي عسيت صائما
و كقوله تعالى: قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ [٢].
١٢- تتعيّن «عسى» للرجاء، إذا اتصلت ب «الياء»، أو «الكاف»، أو «الهاء»، و تكون بمعنى «لعلّ»، و تعمل عملها، أي: تدخل على المبتدأ و الخبر فتنصب الأول اسما لها، و ترفع الثاني خبرا لها، مثل: «عساني أعود إلى وطني» «عسى» بمعنى: «لعل» حرف مشبه بالفعل.
و «النون» للوقاية. و «الياء» في محل نصب اسم «عسى». و جملة «أعود» في محل رفع خبر «عسى». و مثل: «عساك تشفى» و «عساه يأتي».
و يقول بعض النحاة إنها تتصل بضمائر الرّفع، فتكون مكسورة «السين» أو غير مكسورة، و تتصل «بالياء» و «بالكاف» و «بالهاء» و تبقى على عملها، أي: تدخل على المبتدأ و الخبر فترفع الأول اسما لها و تنصب الثاني خبرا لها، مثل: «عساني أزورك» و تعرب «عسى» من أخوات «كاد» و «النون» للوقاية و «الياء» في محل رفع اسم «عسى» و جملة «أزورك» في محل نصب خبر «عسى».
ملاحظة: و تشترك «عسى» و «أوشك» و «اخلولق» في كل هذه الأحكام السابقة.
العشرة و ضبطها
١- تكون مفتوحة «الشين» في المفرد فتقول:
«جاء عشرة رجال» و ساكنة أو مفتوحة في المركب فتقول: «زارني أحد عشر رجلا» أو عشر.
٢- و تكون شين اللفظ «عشر» بدون التاء ساكنة في المفرد، فتقول: «زارتني عشر نساء».
و مفتوحة في المركّب، فتقول: «جاء ثلاثة عشر رجلا».
٣- يقول بعض النحاة إن «شين» العدد «عشرة» تكون مفتوحة إذا دلّت الكلمة على معدود مذكّر، فتقول: الرجال العشرة، و إن دلت «العشرة» على معدود مؤنث فشينها ساكنة فتقول:
النساء العشر. و بعضهم يكسرها فيقول:
«العشر».
عضون
لغة: جمع عضة، أي: الكذب. أو المتفرق.
و الأصل عضوة.
و اصطلاحا، من الأسماء الملحقة بجمع المذكّر السالم، أي: ترفع بالواو و تنصب و تجر
[١] من الآية ٢١٦ من سورة البقرة.
[٢] من الآية ٢٤٦ من سورة البقرة.