المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٣٩ - عزون
٤- كلمة رجيل ليست من العدل لأنها مصغّرة لزيادة معنى التّحقير.
٥- يكون العدل لتخفيف اللفظ اختصارا، مثل: «مثنى» وزن «مفعل» معدول عن «اثنين» أو كلمة «ثناء» وزن «فعال». أو يكون العدل للتخفيف إذا كان علما مثل: «عمر» معدول عن «عامر» ...
العدل التّحقيقيّ
اصطلاحا: هو الذي يدلّ على عدله دليل غير منع الصّرف بحيث لو صرف لا يمنع الصّرف ما فيه من العدل، مثل: سحر، أمس، أحاد ...
و يسمّى أيضا العدل الحقيقيّ.
العدل التّقديريّ
اصطلاحا: هو الذي يقدّر فيه العدل، و ذلك في اسم العلم الممنوع من الصرف سماعا و ليس مع العلميّة علّة أخرى. مثل: «عمر»، «إجبع» علم على قرية لبنانيّة، و «إصبع» علم على رجل.
ملاحظة: العدل التقديريّ خاص بالعلم المفرد المذكّر الذي على وزن «فعل». و قد أحصى النّحاة الأعلام المفردة المذكرة التي على هذا الوزن فوجدوها خمسة عشر علما هي: عمر، زحل، ثقل، قزح، زفر، جشم، جمع، دلف، جحى، عصم، هبل، مضر، بلع، قشم، هذل.
العدل الحقيقيّ
اصطلاحا: العدل التحقيقيّ.
عدم الإجراء
اصطلاحا: منع الصّرف.
عدم الدّليل
اصطلاحا: هو نفي الدليل لأنه غير موجود.
عدم النّظير
اصطلاحا: هو النّفي لعدم وجود الدليل على الإثبات، ككلمة «باريس» و «أندلس» ليس لهما أوزان مشابهة لهما «فاعيل» و «أنفعل».
العربيّة
لغة: الصّرحاء الخلّص، و هي مؤنث كلمة «عرب» نسبة على تأويل الطّائفة، و اللغة العربيّة ما نطق به العرب.
و اصطلاحا: النّحو. أي: علم قواعد اللغة العربيّة الذي يشمل قواعد الصّرف و النّحو.
العرض
هو الطّلب بلين و رفق و له حرفان «ألا»، و «أما». و غالبا ما تأتي بعد العرض الفاء السببيّة التي ينصب المضارع بعدها ب «أنّ» المضمرة، إذا تقدمها نفي محض أو طلب محض، و الطّلب المحض هو الذي يدلّ على الطّلب مباشرة، و يشمل: الأمر و النهي، و الدّعاء، و العرض، و الاستفهام، و التحضيض، و التمنّي، و التّرجّي، فمن وقوع «ألا» أداة للعرض قبل «الفاء» السببيّة قول الشاعر:
يابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما
قد حدّثوك، فما راء كمن سمعا
عزون
لغة: جمع عزة و الأصل عزوة أي: العصبة من النّاس. عزون: جماعات متفرّقة من الناس.
و اصطلاحا: من الكلمات التي تجمع على جمع المذكر السالم أي: ترفع بالواو، و تنصب و تجرّ بالياء، و يشاركها في الحكم: أرضون، عضون، عالمون، سنون، بنون ...