المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٥٥ - الكسع
«حنانيك» و «دواليك» و «لبّيك» كقول الشاعر:
إذا شقّ برد شقّ بالبرد مثله
دواليك حتى كلّنا غير لابس
٦- الألفاظ الملازمة للمثنى مثل: «الجديدان» أي: الليل و النهار مثل: «تتعاقب السّنون تعاقب الجديدين» «الجديدين»: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بالمثنّى.
الملحق بالمركّب الإسناديّ
اصطلاحا: هو العلم المنقول عن حرفين، مثل:
«ربّما» علم لشخص. أو منقول عن حرف و اسم مثل: «ليت الرجل» أو من حرف و فعل، مثل:
«لن يسافر».
و يسمى أيضا: الملحق بالعلم الإسناديّ.
ملاحظات:
١- هذه الأعلام ليست مركّبات إسنادية لأنها ليست جملا و لكنها تحكى كالمركّب الإسناديّ.
٢- يضيف بعض النّحاة العلم المركّب من موصوف و صفة إلى الملحق بالمركب الإسناديّ، مثل: «سمير الفاضل طبيب ماهر». «سمير الفاضل»: مبتدأ مرفوع بالضّمّة المقدّرة على الآخر منع من ظهورها حركة الحكاية. و يرى فريق من النّحاة إعراب الكلمتين من قبيل إعراب الصفة و الموصوف.
الملحق بالمركّب العدديّ
اصطلاحا: يشمل المركب الحاليّ، مثل: «هو جاري بيت بيت». «بيت بيت» حال مبنيّ على فتح الجزأين و يشمل المركب الظّرفي، مثل:
«أزور أمي صباح مساء» «صاح مساء»: ظرف مبني على فتح الجزأين. و المركب المجرور مثل: «وقع القوم في حيص بيص» أي: في شدّة.
«حيص بيص» اسمان مبنيان على الفتح في محل جر بحرف الجر. و هذه المركبات مبنيّة على فتح الجزأين كبناء خمسة عشر. و يسمى أيضا:
المركب تركيب خمسة عشر.
الملحق بالمشتقّ
اصطلاحا: هو كل اسم جاء يشبه المشتق في دلالته على المعنى، و يصح أن يقع في موضع لا يصلح فيه إلا المشتق كالحال و النعت، مثل:
«هذا قاض عدل» أي: عادل. «قاض» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ياء المنقوص المحذوفة «عدل» نعت مرفوع. و مثل: «هذا بطل أسد» أي: شجاع. «أسد» نعت «بطل» مرفوع بالضّمّة.
و يسمّى أيضا: الاسم الجامد الملحق بالمشتق. الاسم المشتق تأويلا. الجامد المؤوّل بالمشتق. المؤوّل بالمشتق. المشتقّ تأويلا. الشّبيه بالمشتقّ. الملحق بالصّفة.
أنواعه: الملحق بالمشتقّ منه ما يقع نعتا و منه ما يقع حالا.
أولا: ما يقع نعتا. هي كلمات كثيرة منها:
١- أسماء الإشارة التي لا تدلّ على مكان، مثل: «رأيت الرجل هذا» «الهاء»: للتنبيه «ذا» اسم إشارة مبني على السّكون في محل نصب نعت «الرجل» و التّقدير: المشار إليه.
٢- «ذو»، «ذات»، «ذوات»، «ذوا»، «ذوو»، مثل: «جاء المعلم ذو الفضل الكبير» «ذو» بمعنى:
صاحب اسم مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة و يقع نعتا ل «الرجل».
٣- الأسماء الموصولة المبدوءة بهمزة وصل، مثل: «الذي» «التي»: مثل: «أفتخر بالصّديق