المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٩٢ - الكسع
١٥- الاسم بتسمية ابن مالك.
١٦- الجاري على الفعل.
أنواعه: المصدر الصّريح. المصدر الأصليّ.
المصدر الميميّ. المصدر الصناعيّ. المصدر المؤوّل.
أقسامه
١- باعتبار الحروف: المصدر المجرّد.
المصدر المزيد.
٢- باعتبار الضّابط: المصدر السّماعي.
المصدر القياسيّ.
٣- باعتبار النّصب على المصدريّة: المصدر المتصرّف. المصدر غير المتصرّف.
٤- باعتبار الغرض: المصدر المبهم.
المصدر المختصّ. المصدر النائب عن فعله.
٥- باعتبار طبيعة المعنى: المصدر الحسّيّ.
المصدر القلبيّ.
٦- باعتبار الزّمن: المصدر المؤقّت.
عمله:
يعمل المصدر عمل فعله، نكرة كان أو معرفة، من ناحية التعدّي و اللّزوم. فإذا كان الفعل المأخوذ منه المصدر لازما رفع المصدر فاعلا فقط، و إن كان متعدّيا رفع المصدر فاعلا و نصب مفعولا به و إن كان الفعل متعدّيا بواسطة حرف الجر عدّي المصدر بذلك الحرف. و يكون لهذا الإعمال شروط:
١- صحّة وقوع فعل مع «أنّ» المصدريّة محل المصدر، سواء أكان الزّمن ماضيا أم حاضرا أم مستقبلا، مثل: «عجبت من سماعك أمس» و التقدير: عجبت من أن أسمعك أمس. و مثل:
«أحب إخلاصك لرفاقك» و التقدير: أحبّ أن تخلص لرفاقك.
أو أن يحلّ محلّه فعل مع «ما» المصدريّة و الزمان للحاضر، مثل: «أحب إخلاصك لرفاقك» و التقدير: أحب ما أخلصت لرفاقك.
٢- ألّا يكون مصغرا، فلا يجوز القول: «أحب فهيمك ما أقول».
٣- ألّا يكون مقدّرا بضمير، فلا يجوز أن تقول: «قدومك إلينا بهجة و هو إلى أخيك سعادة».
٤- ألّا يدل على المرّة، فلا تقول: «سرتني فرحتك بنجاحك».
٥- ألّا يتبع بصفة قبل العمل، فلا تقول:
«سرّتني فرحتك الكبيرة بنجاحك».
٦- ألّا يكون مفصولا عن معموله بفاصل أجنبيّ، فلا تقول: «سرتني فرحتك مرتين بنجاحك».
٧- يجب أن يتقدّم المصدر على معموله فلا تقول: «أحب ما أقول فهمك» أما إذا كان المعمول ظرفا أو جارّا و مجرورا فيجوز ذلك، مثل: «سرّتني بنجاحك فرحتك». أو سرتني اليوم فرحتك بنجاحك.
٨- إذا كان المصدر واقعا موقع الأمر يجوز تقديم معموله عليه، مثل: «ساعد الفقير مساعدة»، «ساعد مساعدة الفقير».
أقسام المصدر العامل: يقسم المصدر من حيث العمل إلى ثلاثة أقسام: المضاف، المقرون ب «أل»، و المجرّد منها فإذا كان المصدر العامل مضافا فإنه يعمل بشروط، منها:
أ- أن يضاف إلى فاعله ثم يأتي المفعول به، كقوله تعالى: وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ