المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٣٥ - الكسع
أَكْبَرْنَهُ وَ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ [١] «النون» في «رأينه» و في «أكبرنه» و في «قطّعن» و في «قلن» كلها نون النّسوة.
نون التّثنية
اصطلاحا: نون المثنّى.
نون التّنوين
اصطلاحا: نون الإعراب.
نون التّوكيد
هي النون التي تلحق آخر المضارع أو الأمر فتؤكده و يبنى المضارع على الفتح عند اتصاله بها، مثل قوله تعالى: لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ [٢] «أقطعنّ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد و «النون»: حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب و نون التوكيد نوعان: الثقيلة كالآية السابقة و الخفيفة مثل:
«ليقرأن كلّ منكم أمثولته» و نون التوكيد إحدى علامات الفعل المضارع و الأمر و تسمّى أيضا:
النون المؤكّدة. و هي بحسب اتصالها بالفعل تقسم إلى قسمين: نون التوكيد المباشرة و نون التوكيد غير المباشرة.
نون التّوكيد الثّقيلة
اصطلاحا: هي النون التي تلحق آخر المضارع لتؤكد المعنى و تكون مبنيّة على الفتح.
مثل: «و اللّه لأجتهدنّ» «اجتهدنّ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد و «النون» حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
نون التّوكيد الخفيفة
اصطلاحا: هي نون التوكيد السّاكنة التي تلحق آخر الفعل المضارع فتؤكد معناه، مثل:
«ليذهبن كلّ إلى مدرسته» «يذهبن» مضارع مبنيّ على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة و «النون»: حرف مبني على السّكون لا محل له من الإعراب. و تفترق عن النون المشدّدة بأنها تعامل معاملة نون التنوين في الوقف كقوله تعالى:
لَيُسْجَنَنَّ وَ لَيَكُوناً «* ١» و الأصل: ليكونن.
نون التّوكيد غير المباشرة
هي نون التوكيد التي لا تتصل مباشرة بالمضارع بل يفصل بينهما «واو» الجماعة أو «ياء» المخاطبة أو ألف الاثنين مثل: لتدرسانّ دروسكما و «يكتبانّ فروضهما» و المضارع معها معرب مرفوع بثبوت النون التي حذفت لتتالي النونات مثل: يكتبانّ و قد يحذف الفاصل بينهما و بين المضارع و تقوم الضمة مقام «واو» الجماعة فتقول: تكتبنّ و الكسرة مقام ياء المخاطبة مثل:
تكتبنّ.
نون التّوكيد المباشرة
اصطلاحا: هي التي تكون متصلة مباشرة بالمضارع الذي يبنى على الفتح عند دخولها عليه كقوله تعالى: وَ لَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا «* ٢».
النون الثّقيلة
اصطلاحا: هي نون التوكيد الثقيلة.
نون الجمع
اصطلاحا: هي النون المفتوحة في آخر الكلمة التي تدلّ على جمع المذكر السّالم مثل قوله تعالى: مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ
[١] من الآية ٣١ من سورة يوسف.
[٢] من الآية ١٢٤ من سورة الأعراف.
(* ١) من الآية ٣٢ من سورة يوسف.
(* ٢) من الآية ١١ من سورة العنكبوت.