المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٣٣ - الكسع
مبتدأ نكرة اقترن بلام الابتداء «خير»: خبر المبتدأ مرفوع.
النكرة المقبل عليها
اصطلاحا: النكرة المقصودة.
النّكرة المقصودة
اصطلاحا: هي نكرة بحكم المعرفة و يصح الابتداء بها، و تكون منادى مبنيّا على الضم مثل:
«يا رجل خذ بيدي» «رجل» منادى مبني على الضم في محل نصب ...
و لها أسماء أخرى: اسم الجنس المعيّن.
النكرة المقصودة بالنّداء. المنادى المقصود.
النكرة المقصودة بالنداء
اصطلاحا: النكرة المقصودة.
النّكرة الموصوفة
اصطلاحا: هي نكرة مقصودة و موصوفة، مثل:
«يا طبيبا ماهرا ترفّق بالفقراء».
النّكرة الناقصة
اصطلاحا: النكرة غير المحضة.
نهاية المسؤول
اصطلاحا: سألتمونيها أي: هي مجموعة الحروف التي تقع زائدة.
النّهي
لغة: مصدر نهى عن الشيء: منعه أبعده عنه.
اصطلاحا: طلب ترك الفعل. و أداته «لا» الناهية كقوله تعالى: وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ [١] «لا»: الناهية تجزم الفعل المضارع «تقولن» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التّوكيد و هو في محل جزم. و كقول الشاعر:
لا تقل أصلي و فصلي أبدا
إنما أصل الفتى ما قد حصل
«تقل»: مضارع مجزوم ب «لا» الناهية و يسمّى أيضا: التحذير. نفي الأمر و النهي من أسباب حذف عامل المفعول المطلق مثل: «صبرا على المكاره».
النّواسخ
لغة: النّاسخ اسم فاعل من نسخ الشيء: أزاله أو أبطله.
و اصطلاحا: النّواسخ هي الأدوات التي تدخل على المبتدأ و الخبر فتنسخ أي: فتغيّر حركتهما و إعرابهما و مكان المبتدأ كقوله تعالى: وَ إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ «* ١» «إن» الناسخ حرف مشبه بالفعل دخل على المبتدأ فجعله اسمه و هو «الهاء» و جعل الخبر خبره. «ذو» خبر «إن» و كقوله تعالى:
وَ ما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ «* ٢» «نظنكم»: من النواسخ «ظن» تدخل على المبتدأ و الخبر فتنصبهما مفعولين به فالأول هو ضمير المخاطبين و الثاني «كاذبين».
و تسمى أيضا: نواسخ الابتداء.
أنواعها
١- كان و أخواتها كقوله تعالى: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ «* ٣».
٢- ليس و أخواتها، مثل قوله تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ
[١] من الآية ٢٣ من سورة الكهف.
(* ١) من الآية ٦٨ من سورة يوسف.
(* ٢) من الآية ٢٧ من سورة هود.
(* ٣) من الآية الأولى من سورة البيّنة.