المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٦٥ - الكسع
رحم اللّه أعظما دفنوها
بسجستان طلحة الطلحات
«طلحة»: بدل من «أعظما».
و اصطلاحا أيضا: هو المعطوف، أي: التابع الذي يتوسّط بينه و بين متبوعه أحد حروف العطف، كقول الشاعر:
إنسان عيني يحسر الماء تارة
فيبدو و تارات يجمّ فيغرق
حيث عطفت «الفاء» جملة «فيبدو» الواقعة خبر المبتدأ على جملة «يحسر الماء تارة».
المرسل
لغة: اسم مفعول من أرسل الشيء: أطلقه.
و اصطلاحا: هو الّذي انقطع سنده. كأن يروي سيبويه عن أبي الأسود الدّؤلي مع أن سيبويه لم يدرك أبا الأسود. و هذا مختلف في قبوله أو رفضه.
و اصطلاحا أيضا: هو السّاكن، أي: الحرف الذي عليه سكون. كقوله تعالى: وَ اصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [١] فالرّاء في الفعل «اصبر» هي السّاكن. و كقوله تعالى: ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا [٢] فالحرف «من» و الحرف «أن» كلّ منهما ينتهي بساكن.
المرفوع
لغة: اسم مفعول من رفع الشيء: أعلاه.
و اصطلاحا: الاسم الذي يكون موقعه الرّفع في الإعراب، كقوله تعالى: وَ بَيْنَهُما حِجابٌ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ «* ١» «حجاب»: مبتدأ مرفوع و مثله «رجال»: مبتدأ مرفوع، أو هو المضارع الذي يكون مرفوعا لتجرّده عن الناصب و الجازم و كلّ ما يوجب بناءه كقوله تعالى: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ «* ٢» و مثل:
يوشك من فرّ من منيّته
في بعض غرّاته يوافقها
فالمضارع «يوشك» مرفوع و كذلك المضارع «يوافق».
و في رأي سيبويه: المرفوع هو الاسم الذي يكون مبنيّا على ما يرفع به، كقول الشاعر:
فيا الغلامان اللّذان فرّا
إيّاكما أن تعقبانا شرّا
«الغلامان» منادى مبني على ما كان يرفع به قبل النّداء أي: مبني على الألف لأنه مثنّى. ذلك لأن المثنى يرفع بالألف.
مرفوع التّقريب
اصطلاحا: هو الاسم المرفوع على التقريب، أي بإعمال اسم الإشارة عمل «كان» و أخواتها، مثل: «هذا الكتاب علما». «هذا»: تقريب الكتاب: اسم التّقريب «علما» خبر التّقريب.
المرفوعات
لغة: جمع مرفوعة، اسم مفعول من رفع الشيء: أعلاه.
و اصطلاحا: الأسماء التي تقع مرفوعة في الإعراب و هي:
[١] من الآية ١١٦ من سورة هود.
[٢] من الآية ٣٨ من سورة يوسف.
(* ١) من الآية ٤٥ من سورة الأعراف.
(* ٢) من الآية ٣ من سورة القيامة.