المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٢٣ - الكسع
و ما حبّ الدّيار شغفن قلبي
و لكن حبّ من سكن الدّيارا
«حب» اسم مذكّر. اكتسب التّأنيث بإضافته إلى جمع التّكسير «الديار» الذي يعامل معاملة المفرد المؤنث أو جمع المؤنّث بدليل تأنيث الفعل «شغفن» و جمعه.
المؤنّث الذاتيّ
اصطلاحا: هو الاسم الذي يكون مؤنثا بذاته بدون أي اعتبار آخر. مثل: «فاطمة» «عنيزة» كقول الشاعر:
و يوم دخلت الخدر خدر عنيزة
فقالت لك الويلات إنك مرجلي
المؤنّث غير الحقيقيّ
اصطلاحا: المؤنّث المجازيّ. هو الذي ليس له مذكّر من لفظه و ليس فيه علامة التّأنيث، كقوله تعالى: وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها [١] «الشمس»: اسم مؤنّث مجازيّ. ليس له مذكّر من جنسه و ليس فيه علامة التّأنيث.
المؤنّث غير المقيس
اصطلاحا: هو المؤنث المجازيّ المعنويّ.
هو الذي ليس له مذكّر من جنسه و ليس فيه علامة التّأنيث كقوله تعالى: وَ تَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ [٢] «الشمس» مؤنث مجازي ليس فيه علامة التأنيث و ليس له مذكّر من لفظه و الذي يدلّ على تأنيثه ورود الفعل المؤنث «طلعت» المقرون بتاء التّأنيث و الذي يفيد طلوع الشمس. و كذلك الفعل «تزاور» أصله «تتزاور»، يعود إلى «الشّمس» و هو بصيغة المؤنّث.
المؤنّث اللّفظيّ
اصطلاحا: هو ما لحقته علامة التّأنيث سواء أدلّ على مؤنّث مثل: «حبيبة» أم دلّ على مذكّر، مثل: «طلحة»، «معاوية». و يسمّى أيضا:
المؤنّث المقيس.
المؤنّث اللّفظيّ و المعنويّ
اصطلاحا: هو ما دلّ على مؤنّث و فيه علامة التّأنيث، كقوله تعالى: وَ لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَ لَوْ أَعْجَبَتْكُمْ «* ١».
المؤنّث المجازيّ
اصطلاحا: هو ما ليس له مذكّر من جنسه و ليس فيه علامة التّأنيث. كقوله تعالى: حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً «* ٢» الشّمس: مؤنّث مجازي و الدّليل على تأنيثه رجوع الضمير المؤنث في «وجدها» عليه و في «دونها». و يسمّى أيضا:
المؤنّث غير الحقيقي. و هو قسمان: المؤنّث المجازيّ اللفظيّ و المؤنّث المجازيّ المعنويّ.
المؤنّث المجازيّ اللفظيّ
اصطلاحا: هو ما اقترن بعلامة التّأنيث و ليس له مذكّر من لفظه كقوله تعالى: وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ «* ٣» «الشّجرة»:
مؤنّث مجازيّ لفظيّ فيه «التاء» علامة التّأنيث و ليس له مذكّر من لفظه.
[١] من الآية ٣٨ من سورة يس.
[٢] من الآية ١٧ من سورة الكهف.
(* ١) من الآية ٢٢١ من سورة البقرة.
(* ٢) من الآية ٩٠ من سورة الكهف.
(* ٣) من الآية ٣٥ من سورة البقرة.