المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٧٦ - الكسع
لام القسم
اصطلاحا: هي الّتي تدلّ على التّعجّب و القسم معا. و ذلك إذا كانت جملة القسم محذوفة، و المقسم به هو اسم الجلالة، مثل:
«للّه! لا يبقى على الزّمان ذو حيد» و تسمّى أيضا:
لام اليمين.
لام الكلمة
اصطلاحا: اللّام الّتي تكون الحرف الثالث من حروف الكلمة اسما كانت مثل: «قلم» «الميم» هي لام الكلمة، أو فعلا مثل: «لعب» «الباء» هي لام الفعل.
لام كي
اصطلاحا: هي اللّام التي يصح أن تحل «كي» محلّها. و تسمى أيضا: لام التّعليل.
لام الماهيّة
اصطلاحا: هي أل التي للحقيقة.
اللّام المؤذنة
اصطلاحا: اللام الموطّئة للقسم. كقوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ [١]. «اللّام» في «لئن» هي الموطئة للقسم.
لام المآل
اصطلاحا: لام العاقبة.
اللّام المبيّنة
اصطلاحا: لام التّعدية، مثل: سقيا له.
لام المجازاة
اصطلاحا: هي اللّام الواقعة في جواب القسم. مثل: «و اللّه لأجتهدنّ».
لام المجاوزة
اصطلاحا: هي التي تكون بمعنى: «عن».
كقول الشاعر:
كضرائر الحسناء قلن لوجهها
حسدا و بغضا إنّه لذميم
و التقدير: قلن عن وجهها.
اللّام المحسّنة
اصطلاحا: هي أل اللّازمة. هي «أل» التي تتصل باسم معرفة كاسم العلم، مثل: «السّيبويه نحويّ قدير».
اللّام المزحلقة
اصطلاحا: هي اللّام التي يؤتى بها لتأكيد الكلمة الواقعة خبر «إنّ» كقوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ «* ١». و هذه «اللّام» كانت في الأصل لام الابتداء و عند دخول «إنّ» التي لها حق الصّدارة تزحلقت «اللّام» من المبتدأ إلى الخبر و تسمّى أيضا: لام إنّ.
اللّام المعترضة
اصطلاحا: هي لام التّوكيد.
لام المعرفة
اصطلاحا: هي لام التعريف. كقوله تعالى:
فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ «* ٢».
اللّام المعلّقة
اصطلاحا: هي التي يتعلق بها نصب مفعولي أفعال القلوب، مثل: «ظننت للبرد قارس».
«اللام» في «للبرد» علّقت عمل «ظنّ» «البرد»:
مبتدأ «قارس»: خبره.
[١] من الآية ٧ من سورة ابراهيم.
(* ١) من الآية ١٤ من سورة الفجر.
(* ٢) من الآية ٢٤ من سورة البقرة.