المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١١٦ - الكسع
«قبل» كقوله تعالى: قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا [١] «قبل»: ظرف مجرور ب «من» و علامة جره الكسرة و هو مضاف و المصدر المؤول من أن تأتينا مضاف إليه و التقدير: من قبل إتيانك.
نظائر قبل
اصطلاحا: نظائر غير.
النّظم
لغة: مصدر نظم اللؤلؤ، ألّفه و جمعه في سلك.
و اصطلاحا: النّحو.
النعت
تعريفه: هو تابع يكمل متبوعه بمعنى جديد يحقّق الغرض. و قد يكون المتبوع اسما ظاهرا، مثل: جاء الابن البارّ، و قد يكون مضافا كالكنية، مثل: جاء أبو قاسم الأمين. فكلمة الأمين نعت للاسم المتبوع قبله «أبو قاسم» و هو نعت للكلمتين معا أي: للمضاف و المضاف إليه و لا يصح أن يكون نعتا لأحدهما و إلّا فسد المعنى، لكنّ النّعت يتبع المضاف وحده في الإعراب.
فاللّفظ تابع لحركة المضاف، و أما معناه فواقع على المضاف و المضاف إليه معا.
أغراض النّعت: و أغراض النعت كثيرة منها:
١- الإيضاح إذا كان المنعوت معرفة، كقول الشاعر:
أشرق النور في العوالم لمّا
بشّرتها بأحمد الأنباء
اليتيم الأمّيّ و البشر المو
حى إليه العلوم و الأسماء
و فيه: «اليتيم»، و «الأمي»، و «الموحى» كلها نعوت تفيد توضيح منعوتها المعرفة.
٢- التخصيص، إذا كان المنعوت نكرة، كقول الشاعر:
بنيّ إنّ البرّ شيء هيّن
وجه طليق و كلام ليّن
و فيه: «هيّن» و «طليق» و «ليّن» كلها نعوت تفيد تخصيص منعوتها النّكرة.
٣- المدح مثل: «بسم اللّه الرحمن الرحيم».
٤- الذمّ، مثل: «أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم».
٥- التّرحّم، مثل: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء». النعت شبه الجملة «في الأرض» و «في السماء». و التقدير: «ارحموا من هو موجود في الأرض يرحمكم من هو موجود في السّماء».
٦- التوكيد. كقوله تعالى: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ «* ١».
٧- يتمّم مع الخبر الفائدة الأساسيّة كقوله تعالى: بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ «* ٢» و كقول الشاعر:
و نحن أناس لا توسط عندنا
لنا الصّدر دون العالمين أو القبر
جملة «لا توسط عندنا» في محل رفع نعت «أناس».
أقسامه:
١- باعتبار الأصل قسمان: النّعت الحقيقي.
النّعت السّببيّ.
٢- باعتبار المعنى ثلاثة أقسام: النّعت المؤسّس. النعت المؤكّد. النّعت الموطّىء.
[١] من الآية ١٢٩ من سورة الأعراف.
(* ١) من الآية ١٣ من سورة الحاقة.
(* ٢) من الآية ١٦٦ من سورة الشعراء.