المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧١٧ - عود الضمير
كأن يسأل الطالب زميله: «ما أخبار الأستاذ؟» «هل سمعت المحاضرة؟» «هل قدمت البحث؟» «هل تمّ تسجيلك في الكلّيّة».
العهد العلميّ
اصطلاحا: العهد الذّهنيّ.
العواطف
لغة: جمع عاطف: اسم فاعل من عطف:
أي: مال و انحنى. و عطف كلمة على أخرى:
أتبعها إيّاها بحرف عطف.
و اصطلاحا: حروف العطف.
العوامل
لغة: جمع عامل. اسم فاعل من عمل الشيء: أي فعله.
و اصطلاحا: هي كل ما يغيّر في إعراب الكلمة أي: في رفعها، أو نصبها، أو جرّها، أو جزمها.
أو هي الحروف التي تغيّر آخر الكلمات في الإعراب. راجع: الحرف العامل و العامل.
عود الضمير
لا بدّ لضمير الغائب من اسم متقدّم عليه مذكور يفسّر غموضه و يزيل إبهامه يسمى عود الضمير؛ و ضمائر المتكلّم و المخاطب لا تحتاج إلى هذا المرجع أو العائد، لأن المتكلم و المخاطب يفسران ضمائرهما في وقت الكلام، كقوله تعالى: وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ [١]. و يسمى أيضا: رجوع الضمير.
ملاحظة: عود الضمير علامة من علامات الاسم.
عود الضمير على متأخّر: قد يعود الضمير إلى مرجع متأخر لفظا و رتبة لغرض بلاغيّ كقصد التّفخيم بذكره مبهما، ثم تفسيره بعد ذلك، و يكون إدراكه و فهمه أوضح بسبب ذكره مرّتين مجملا ثم مفصلا. و ذلك يكون في مواضع عدّة منها:
١- فاعل «نعم» و «بئس» و بعدهما نكرة تزيل الإبهام و تبيّن المراد منه، مثل: «نعم رجلا زيد» نعم: فعل ماض جامد مبنيّ على الفتح و الفاعل ضمير مستتر تقديره هو. «رجلا»: تمييز. «زيد» مبتدأ خبره «نعم رجلا» أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو.
٢- الضمير المجرور ب «ربّ» المفرد المذكّر الذي يليه نكرة تزيل إبهامه، و تعرب تمييزا، كقول الشاعر:
ربّه فتية دعوت إلى ما
يورث المجد دائبا فأجابوا
حيث وردت: «ربّ»: حرف جر شبيه بالزائد.
و «الهاء»: ضمير متصل في محل رفع مبتدأ.
«فتية»: تمييز منصوب. و جملة «دعوت» في محل رفع خبر المبتدأ. فالضمير المجرور ب «ربّ» هو مفرد مذكّر رغم عوده على «فتية».
٣- الضمير المرفوع في باب التنازع، مثل:
«يقاتلون و لا يتأخر الجنود عن تقديم الواجب» «فالواو» في «يقاتلون» هي الفاعل. و يعود هذا الضمير إلى متأخّر في اللفظ «الجنود» الواقعة فاعل «يتأخّر» فلذلك اتصل الفعل الأول بضمير يعود إلى الاسم المتنازع فيه و هو «الجنود».
و أصل الكلام يحارب و لا يتأخر الجنود. فكل من الفعلين يطلب كلمة «الجنود» فاعلا له. فبقيت كلمة «الجنود» فاعلا للفعل الثاني الأقرب إليها.
[١] الآية الخامسة من سورة الملك.