المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٨٨ - الكسع
كلمة «جدبّا» و الأصل: «الجدب» فلما وقف عليها في صدر البيت نقل حركة الباء أي: الفتحة إلى الصّحيح السّاكن قبلها و هو «الباء» و وقف عليها بالتضعيف في حرف «الباء» و بعده «ألف» الوصل و مثل ذلك في «أخصبّا» إذ وقف عليها بتشديد «الباء» و بعده ألف الوصل، و مثله أيضا: «اسلحبّا» حيث وقف عليها بتشديد «الباء» و بعده ألف الوصل. و تسمّى هذه الألف أيضا «ألف» الإطلاق. و مثل ذلك قول الشاعر:
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل
بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل
حيث وردت كلمة «قفا» في الوصل و قد عوملت فيه معاملة الوقف إذ أنّ الشاعر أراد مخاطبة المفرد فقال: «قفن» بنون التوكيد المخفّفة ثم حذفها و وقف عليها بالألف فقال: «قفا» ثم أجرى الوصل مجرى الوقف.
٤- و من الوقف بالنّقل قول الشاعر:
عجبت و الدّهر كثير عجبه
من عنزيّ سبّني لم أضربه
حيث وقف في: «لم أضربه» و الأصل: «لم أضربه» بنقل ضمة «الهاء» إلى السّاكن الصّحيح قبلها. و من الوقف بحذف «ياء» المتكلم، قول الشاعر:
فهل يمنعني ارتيادي البلا
د من حذر الموت أن يأتين
و من شانىء كاسف وجهه
إذا ما انتسبت له أنكرن
حيث وردت كلمة «يأتين» و الأصل: «يأتيني» فحذف الشاعر ياء المتكلم عند الوقف و أسكن ما قبلها أي: «النون» و مثل ذلك في «أنكرن» و الأصل: أنكرني» فحذفت ياء المتكلم.
الوقف الاختياريّ
اصطلاحا: الوقف.
الوقف بالإشمام
اصطلاحا: هو الوقف الذي يحصل في الإشارة بالشّفتين إلى الحركة بعد الإسكان من غير تصويت. و يسمّى أيضا: الإشمام. أي:
الحركة المختلسة التي تدرك بالبصر فقط و هو يختص بالضّمّة كقراءة من قرأ قوله تعالى:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ «* ١».
الوقف بالبدل
اصطلاحا: هو الذي يحصل عند إبدال تاء التأنيث المربوطة «هاء» إذا كان ما قبلها متحركا، مثل: «هند قائمه». و يسمّى أيضا: البدل.
الوقف بالتّسكين
اصطلاحا: هو الوقف على تاء التأنيث المفتوحة بالسّكون مثل: «هند قامت» «هند أخت» و مثل: «هند أخت ثمّت» و يسمّى أيضا: التّسكين.
التّخفيف.
الوقف بالتّضعيف
اصطلاحا: هو الوقف بتشديد الحرف الأخير بشرط ألّا يكون «ألفا» أو «واوا» أو «ياء» مثل:
«جاء خالدّ».
الوقف بالحذف
اصطلاحا: هو الوقف عند حذف الياء في الاسم المنقوص في حالتي الرّفع و الجرّ، مثل:
«جاء قاض» مررت بقاض» و يسمّى أيضا:
الحذف.
(* ١) الآية ٢ من سورة الفاتحة.