المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٩٣ - القرينة المعنويّة
الشيوخ بالأندلس أنّها حرف تحقيق إذا دخلت على الماضي، و حرف توقّع إذا دخلت على المستقبل.
٣- «قد» تفيد مع الماضي واحدا من ثلاثة معان هي: التوقّع، و التقريب، و التحقيق. و هي تفيد مع المضارع واحدا من أربعة معان هي:
التوقع، و التقريب، و التحقيق، و التكثير.
٤- و تفيد «قد» فوق المعاني السابقة مفاهيم أخرى منها:
أ- معنى «ربّما» مثل: «قد يسافر الطلاب إلى الخارج لاستكمال دروسهم و قد لا يسافرون».
ب- معنى «إنّ» مثل: «قد هذا الكتاب لي» و التقدير: إنّ هذا الكتاب لي. و يعارض بعضهم هذا المعنى لأنه يعتبر أن «قد» ملازمة للفعل فهي كالجزء منه و بالتالي لا تدخل على الجملة الاسميّة.
ج- النفي. و استغربه بعضهم، مثل: «قد كنت في خير فتعرفه» أي: ما كنت ...
قدّام
اصطلاحا: ظرف موغل في الإبهام، ملازم للإضافة، و لها أحكام «قبل». انظر: قبل. و من أمثلة قطعها عن الإضافة و بنائها على الضمّ، قول الشاعر:
لعن الإله تعلّة بن مسافر
لعنا يشنّ عليه من قدّام
حيث قطعت «قدّام» عن الإضافة فحذف المضاف إليه و لم ينو لفظه بل نوي معناه. «قدام»:
ظرف مبنيّ على الضم في محل جرّ ب «من».
قدر
لغة: بمعنى مقدار.
و اصطلاحا: مصدر يعرب مفعولا مطلقا لفعل محذوف مثل: «أمشي قدر ما أستطيع».
قرب
ظرف مبهم منصوب ملازم للإضافة. فإن أضيف إلى مكان يكون ظرفا للمكان، و إن أضيف إلى زمان يكون ظرفا للزّمان، تقول: «بيتي قرب بيتك» «قرب» ظرف مكان منصوب متعلق بخبر المبتدأ «بيتي» و هو مضاف «بيتك» مضاف إليه و «الكاف» في محل جر بالإضافة. و مثل: «جئتك قرب العصر». «قرب»: ظرف زمان منصوب متعلّق بالفعل «جئتك» و هو مضاف «العصر»:
مضاف إليه.
القرينة
لغة: قرينة الكلام: ما يصاحبه و يدلّ على المراد به.
و اصطلاحا: الدّليل أي: ما يعتمد عليه في إثبات صحّة قاعدة أو استعمال. مثل: «أكل الكوسى موسى» ففي هذا المثل قرينة معنويّة تفيد في تقديم المفعول به «الكوسى» على الفاعل «موسى».
القرينة اللّفظيّة
اصطلاحا: الدليل المقالي أي: الذي يعود إلى القول و الكلام، مثل: «هل أقمت طويلا في بيروت؟» «إقامة ممتعة» و التقدير: أقمت إقامة ممتعة.
القرينة المعنويّة
اصطلاحا: الدليل الحاليّ أي: ما يفهم من الكلام فيفسّر الملابسات المحيطة به مثل: