المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١١٤ - الكسع
«تأتي» مضارع منصوب ب «أن» المضمرة بعد واو المعية.
ملاحظة: يعتبر النّصب من علامات الفعل المضارع، و في نظر الخليل ينحصر النّصب في آخر الكلمة المنوّنة مثل: «اشتريت قلما».
النّصب بالتّبعيّة
هو أن تتوارد كلمتان تكون الثانية منهما تابعة للأولى بسبب أحد التوابع الأصلية: «النعت».
«التوكيد». «البدل». «العطف». مثل قوله تعالى:
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ [١] «أموالهم»: معطوف على «أنفسهم» منصوب مثله.
النّصب بحذف النّون
اصطلاحا: نصب الاسم بغير تنوين حسب رأي الفرّاء، مثل قوله تعالى: لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَ [٢] «جناح» اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب. و كقوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ [٣]. «الكتاب»:
مفعول به منصوب بالفتحة و بغير تنوين.
النّصب بغير الخافض
اصطلاحا: نزع الخافض. أي: حذف حرف الجر و نصب الاسم المجرور، مثل: «دخلت البيت». و التقدير: إلى البيت و مثل: «سكنت بيروت». و التقدير: في بيروت.
النّصب على التّفسير
اصطلاحا: نصب المصدر على أنه مفعول لأجله، مثل قوله تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ «* ١». «ابتغاء»:
«مفعول لأجله منصوب.
و اصطلاحا أيضا: هو: النّصب على المصدر.
النّصب على التّوسّع
اصطلاحا: نزع الخافض.
النّصب على الخروج
اصطلاحا: ما ينصب على الحال. كقوله تعالى: يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ «* ٢» أو ما ينصب على المفعول المطلق من مرادف الفعل السّابق، مثل: «قمت وقوفا» «وقوفا»: مفعول مطلق و معناه: «قياما»: أي من معنى الفعل «قمت».
النّصب على الخلاف
اصطلاحا: الخلاف: هو عامل نصب المفعول معه مثل: «سرت و الليل». و الظّرف الواقع خبرا، مثل: «المعلم أمامك». «أمامك»: ظرف منصوب هو خبر المبتدأ «المعلم». و «الكاف»: في محل جرّ بالإضافة. و المضارع المنصوب بعد «الواو» أو «الفاء» المسبوقتين بنفي أو طلب كقول الشاعر:
اطلب و لا تضجر من مطلب
فآفة الطّالب أن يضجرا
النّصب على السّعة
اصطلاحا: نزع الخافض، أي: نصب الاسم بعد حذف حرف الجر. مثل: «دخل الشاب القفص الذهبيّ» و التقدير: إلى القفص الذهبيّ.
النّصب على الصّرف
اصطلاحا: الخلاف. و يعتقد بعض النحاة أنّ
[١] من الآية ١١٢ من سورة التوبة.
[٢] من الآية ٥٥ من سورة الأحزاب.
[٣] من الآية الأولى من سورة الكهف.
(* ١) من الآية ٢٠٧ من سورة البقرة.
(* ٢) من الآية ١١٢ من سورة النّحل.