المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٧٢ - الكسع
كذلك لورود كلمة الكحل في المثل السّابق و المقصود كل مثل يشابهه.
علامات هذه المسألة.
١- ورود كلمة الكحل في المثل أو في ما يشابهه.
٢- أن يكون اسم التفضيل نعتا و المنعوت اسم جنس مسبوقا بنفي أو ما يشبهه.
٣- أن يكون الاسم المرفوع باسم التّفضيل أجنبيّا منه و يخضع لطور فيه تفضيل شيء على آخر. فالكحل في المثل السّابق مفضّل باعتباره في عيني سمير و مفضّل عليه في عيني الطفل.
المسؤول به
اصطلاحا: أدوات الاستفهام. أي ما يشمل الاستفهام من حرفين هما: الهمزة و «هل» و من أسماء الاستفهام العشرة و هي: «من، ما، متى، أيان، كيف، أنّى، كم، أيّ، ماذا، أين».
المسؤول عنه
اصطلاحا: المستفهم عنه. أي: الشيء المجهول الذي يسأل عنه، مثل: «أين الطريق».
المستثبت به
اصطلاحا: أدوات الاستفهام.
المستثبت عنه
اصطلاحا: المستفهم عنه.
المستثنى
تعريف: المستثنى هو نوع من المفعول به، في حالة النّصب، عامله فعل محذوف تقديره «أستثني»، يقع بعد أداة تسمّى أداة الاستثناء يخرج بواسطتها من حكم ما قبلها، مثل: «حضر القوم إلّا سميرا» «إلّا»: أداة استثناء، «سميرا»:
مستثنى منصوب، أو هو مفعول به لفعل محذوف تقديره «أستثني».
عناصره: تتكوّن جملة الاستثناء من عناصر ثلاثة هي: المستثنى، و المستثنى منه، و الأداة.
ففي المثل: «حضر القوم إلّا سميرا» «القوم» المستثنى منه «سميرا» المستثنى، «إلا» أداة الاستثناء.
أسلوبه: لجملة الاستثناء أساليب تختلف بحسب تواجد المستثنى و المستثنى منه و تماثلهما في المعنى، و بحسب الإيجاب و النّفي، فمن حيث تماثل المستثنى و المستثنى منه و تواجدهما يكون الاستثناء:
١- تامّا إذا وجد المستثنى و المستثنى منه، و أداة الاستثناء، مثل: «حضر المعلمون إلا المدير».
٢- مفرّغا إذا حذف المستثنى منه، مثل: «ما حضر إلا المدير». ففي هذا النوع تكون «إلا» أداة الاستثناء كالملغاة. «المدير» فاعل «حضر».
٣- متّصلا، إذا كان المستثنى بعضا من المستثنى منه، مثل: «حضر الطلاب إلا سميرا».
المستثنى منه «الطلاب» متعدّد، و المستثنى واحد منه.
٤- منقطعا، إذا كان المستثنى ليس بعضا و لا جزءا من المستثنى منه إنّما هو مغاير له، مثل:
«حضر القوم إلّا ماشيتهم».
و من حيث الايجاب و النّفي و العناصر، يكون الاستثناء:
١- موجبا، إذا كانت جملة الاستثناء لا تتضمّن النّفي، مثل: «قدم الأولاد إلّا سميرا».
٢- غير موجب، إذا تضمّنت جملة الاستثناء نفيا، مثل: «ما حضر إلّا سمير»، و مثل: