المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٩١ - الكسع
«حنانيك» مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب بالياء لأنّه ملحق بالمثنّى و «الكاف» ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة. و معناها: تحنّنا بعد تحنّن، و كقول الشاعر:
إذا شقّ برد شقّ بالبرد مثله
دواليك حتى كلّنا غير لابس
«دواليك» مفعول مطلق منصوب ب «الياء» لأنه مثنى و «الكاف» ضمير متّصل في محلّ جر بالإضافة، و معناها: تداولا بعد تداول.
ملاحظة: يعتبر بعض النّحاة أن تثنية هذه المصادر حقيقيّة فيكون معنى: «لبّيك»: تلبية بعد تلبية و «سعديك»: إسعادا لك بعد إسعاد ....
و يعتبر آخرون أن المراد منها التكثير لا التثنية، و الرّأيان صحيحان و يترك أمر تحديد المراد منها للمعنى المقصود.
المصدر
لغة: اسم مكان من صدر الكتاب بكذا:
افتتحه به. و برأي البصريّين المصدر هو الموضع الذي تصدر عنه الإبل، أما الكوفيّون فالمصدر عندهم صيغة على وزن «مفعل» بمعنى «مفعول» لأنه صادر عن الفعل.
اصطلاحا: هو الاسم الذي يدلّ على حدث دون تقيّد بزمان، مثل: «الصّدق فضيلة» و «الكذب رذيلة» و «الإحسان و الوفاء صفتان من صفات الأخلاق الكريمة».
حروفه: يتضمّن المصدر حروف فعله المشتقّ منه إمّا لفظا مثل: «فهم، فهما» «درس» «درسا» أو تقديرا مثل: «قاتل قتالا»، أو بنقص عوّض منه بحرف آخر، مثل: «وصف، وصفا»، «صفة» حذفت «الواو» من «وصفا» و عوّض منها «بالتاء» فصارت «صفة» و إذا نقصت حروف المصدر دون أن يعوّض منها بشيء سمّي: «اسم مصدر» مثل:
«أعان»، «عونا»، فتكون «عونا» اسم مصدر أمّا «إعانة» فهي المصدر. و مثل: «توضأ» «توضّؤا» و «وضوءا».
أسماؤه
١- الأحداث. باعتبار تسمية سيبويه و ابن يعيش، و ابن جني.
٢- أحداث الأسماء بتسمية سيبويه.
٣- اسم الحدث بتسمية ابن سيده، و ابن الحاجب.
٤- اسم الحدثان، باعتبار تسمية سيبويه، الزّمخشري، ابن يعيش، و ابن مالك.
٥- اسم الفعل، بتسمية المبرّد، و ابن عصفور.
٦- الاسم الفعلي بتسمية المستشرقين.
٧- اسم المعنى بتسمية ابن يعيش و الرضيّ المرادي، و السيوطي.
٨- الحدث، بتسمية سيبويه، ابن جني، و ابن يعيش.
٩- الحدث الجاري على الفعل. تسمية قديمة.
١٠- الفعل بتسمية سيبويه، الفرّاء، ابن يعيش.
١١- المثال بتسمية أوائل النّحاة.
١٢- المصدر الحقيقيّ.
١٣- المصدر العامّ.
١٤- المعاني بتسمية ابن بابشاذ، و ابن يعيش.