المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٨٣ - الكسع
للنّواسخ مثل قوله تعالى: وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [١] أو اسما لأخوات ليس كقوله تعالى:
وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [٢] أو اسما ل «إنّ» و أخواتها كقوله تعالى: وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ [٣] أو اسما ل «لا» النافية للجنس، كقوله تعالى: لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [٤].
و اصطلاحا: هو المبتدأ.
ملاحظة: اختلف في نسبة «المسند» إلى الخبر و «المسند إليه» إلى المبتدأ، و «المسند» إلى الفعل و «المسند إليه» إلى الفاعل، فقيل: إن المسند هو الأوّل منهما سواء أكان هو المبتدأ أم الخبر، و المسند إليه هو الثّاني سواء أكان الخبر أم غيره.
و قيل: يجوز أن يسمّى كل واحد منهما مسندا و مسندا إليه. و قيل: المسند هو المحكوم به و المسند إليه هو المحكوم عليه. و هذا هو الرأي الأقرب إلى الصواب.
مسوّغات الابتداء بالنّكرة
اصطلاحا: راجع المبتدأ النّكرة.
مسوّغات الإبدال
اصطلاحا: يكون بإبدال حرف مكان حرف آخر مثل: «قضم»، و «خضم» لأكل الرّطب و «قضم» لأكل اليابس.
المشار إليه
اصطلاحا: هو المعيّن بواسطة اسم الإشارة، مثل قوله تعالى: إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً «* ١».
المشار به
اصطلاحا: اسم الإشارة. أي: الذي يعيّن مدلوله بإشارة حسّيّة كقوله تعالى: إِنَّ هذا أَخِي «* ١».
مشبه الفاعل
اصطلاحا: اسم كان و أخواتها، كقوله تعالى:
وَ ما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً «* ٢».
المشبه بالفعل
اصطلاحا: هي الحروف من أخوات «إنّ»، التي تدخل على المبتدأ و الخبر، فتنصب الأول اسما لها، و ترفع الثّاني خبرا لها، مثل قوله تعالى: وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ «* ٣» و مثل:
ألا ليت الشباب يعود يوما
فأخبره بما فعل المشيب
المشبّه بالمضاف
اصطلاحا: هو الاسم المنصوب في باب المنادى و في اسم «لا» النّافية للجنس، كقوله تعالى: لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ «* ٤» «عاصم» اسم مشتقّ عامل في ما بعده فهو اسم «لا» النّافية للجنس منصوب بالفتحة.
«اليوم»: ظرف منصوب متعلّق ب «عاصم». «من أمر» جار و مجرور متعلّق ب «عاصم». و مثل: «يا جميلا وجهه»، «جميلا»: منادى مشبّه بالمضاف
[١] من الآية ٤٧ من سورة الروم.
[٢] من الآية ١٤٠ من سورة البقرة.
[٣] من الآية ٦ من سورة الرّعد.
[٤] من الآية ١٨ من سورة آل عمران.
(* ١) من الآية ٢٣ من سورة ص.
(* ٢) من الآية ١٩ من سورة يونس.
(* ٣) من الآية الأولى من سورة المنافقون.
(* ٤) من الآية ٤٣ من سورة هود.