المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٢٧ - غير المنصرف
الإعراب، مثل: «هذا سيبويه».
غير المتّصل
اصطلاحا: الفعل اللازم. أي الذي يكتفي بمرفوعه، مثل: «نام الطفل».
غير المتمكّن
اصطلاحا: المبني. الاسم المبني.
غير المجرى
اصطلاحا: غير المنصرف.
غير المشتقّ
اصطلاحا: الجامد. أي: الاسم غير المأخوذ من كلمة أخرى، مثل: «قلم»، «باب»، «طاولة».
غير المصغّر
اصطلاحا: المكبّر. أي: الاسم الذي يقبل التصغير، مثل: «باب»، «كتاب»، «رجل».
غير المطّرد
اصطلاحا: السّماعيّ. أي: الذي لم تذكر له قاعدة.
غير المطّرد في الموافقة للأشباه و في الاستعمال
اصطلاحا: الشاذ في القياس و الاستعمال، مثل: «مقوول»، «مبيوع» بدلا من: «مقول»، «مبيع».
غير الملاقي
اصطلاحا: الفعل اللازم الذي لا يتعدّى أثره فاعله مثل: «جلس المعلم».
غير المنصرف
تعريفه: هو الذي لا يلحقه تنوين الأمكنيّة، و يجرّ بالفتحة نيابة عن الكسرة إذا لم يكن مضافا و لا مقترنا ب «أل»، مثل قوله تعالى: وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها «* ١» «أحسن»:
اسم مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصّرف.
الأسماء من جهة الصرف و عدمه نوعان:
١- نوع يدخله تنوين من أنواع التنوين الأصيل لا يفارقه، إلا عند الإضافة، أو عند اقترانه ب «أل»، أو وقوعه منادى معرفة، أو وقوعه اسما مفردا ل «لا» النافية للجنس، و يدل وجوده على أن الاسم المعرب الذي دخله هو اسم متمكّن في الاسميّة، لهذا يسمّى تنوين الأمكنيّة أو تنوين الصّرف.
٢- و نوع لا يدخله هذا التنوين الأصيل، و يدل عدم وجوده على أن الاسم معرب متمكّن في الاسميّة و لكنّه غير أمكن، مثل: «فاطمة»، «زينب»، «عمر» ... فهذه الأسماء تكون ممنوعة من الصّرف، أي: ممنوعة من أن يدخل عليها تنوين الصرف الذي يدل على الأمكنيّة. و الأسماء التي تمنع من الصرف قد تمنع بعلامة واحدة، أو بعلامتين.
الممنوع من الصرف لعلة واحدة: من الأسماء ما يمتنع من الصرف أي: لا يدخله التنوين لعلّة واحدة هو كل اسم ينتهي بألف مقصورة، مثل:
«رضوى»، «جرجى»، «حبلى»، فكلّ من هذه الكلمات تنتهي بألف مقصورة تدل على تأنيث الاسم و كذلك كل اسم ينتهي بألف ممدودة مسبوقة بألف زائدة للمدّ، و هذه الألف الممدودة هي في الأصل مقصورة، مثل: «عذرى، صغرى» فلما أريد المدّ، زيدت قبلها ألف أخرى ثم قلبت «الألف» المقصورة «همزة»، فتصير: «عذراء، صفراء» و مثل: «صحراء، خنساء، حمراء» ...
(* ١) من الآية ٨٦ من سورة النساء.