المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٥١ - عل
جبريل على صورته التي خلق عليها في حال كونه بالأفق، إذ كان قبلا يأتي النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في صورة رجل. كما فسّروا العطف في البيتين السابقين بأن ذلك من قبيل الضّرورة الشّعرية لا من قبيل العطف.
و القياس في هذا العطف أنه يجب الفصل بين المعطوف عليه و العاطف بفاصل كما في قوله تعالى: وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ [١] حيث فصل بين المعطوف «زوجك» و معه العاطف و بين ضمير الرفع المستتر في الفعل «اسكن» بالضمير المنفصل «أنت» الذي يؤكد الضمير المستتر.
العقد
لغة: هو العشرة.
و اصطلاحا: هو: عجز العدد المركّب، أي: هو كلمة «عشر» من قولك: «خمسة عشر». و هو في الاصطلاح أيضا: العدد العقد.
العقود
لغة: جمع عقد أو عقد: العشرة.
اصطلاحا: العدد العقد. أي: هو الذي ينحصر بين عشرين و تسعين تقول: عشرين، ثلاثين، أربعين، خمسين، ستين، سبعين ...
العكس
لغة: مصدر «عكس». و عكس الشيء: قلبه، أو ردّ آخره على أوّله.
و اصطلاحا: هو أن يعكس دليل على حكم ما لإبطال هذا الحكم. فمثلا أجاز الكوفيّون العطف على الضمير المرفوع المتّصل، و منع ذلك البصريون بحجّة أن الاسم لا يعطف على فعل إذا كان الضمير مستترا، مثل: «استوى و زيد» و لا يعطف الاسم على جزء من الفعل في قولك: «استويت و زيد» لأن الضمير المتصل بمنزلة الجزء من الفعل.
علّ
لغة: في «لعلّ» أو «علّ» الجارّة. راجع: «لعلّ».
عل
ظرف بمعنى فوق، يكون تارة معربا و تارة مبنيّا، و هو مثل الظروف التي تدل على الجهات، مثل: «قبل» و «بعد»، «أمام»، «قدّام»، «وراء»، «خلف»، «أسفل»، «يمين»، «شمال»، «فوق»، «تحت»، «أوّل»، «دون». تكون دائما مضافة إلى ما بعدها و قد يحذف المضاف إليه و ينوى معناه أي:
بإضمار كلمة بمعنى المحذوف دون حروفه، ففي هذه الحالة فقط يبنى الظرف «عل» على الضم كقول الشاعر:
مكرّ مفرّ مقبل مدبر معا
كجلمود صخر حطّه السّيل من عل
حيث لم ينو لفظ المضاف إليه و لا معناه فهو معرب مجرور ب «من» تقول «عل» اسم مجرور ب «من» و علامة جرّه الكسرة. أما قول الشاعر:
و لقد سددت عليك كلّ ثنيّة
و أتيت نحو بني كليب من عل
ففيه «عل» مبنيّة على الضمّ لأنه حذف المضاف إليه بعدها و نوي معناه دون لفظه، و التقدير: من علهم. أي: من فوقهم.
و تخالف «عل» «فوق» في أمرين اثنين:
[١] من الآية ٣٥ من سورة البقرة.