المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٢٦ - الكسع
النّعت المنقطع
اصطلاحا: النعت المقطوع.
النّعت الموطّىء
اصطلاحا: هو النعت الجامد غير المقصود لذاته، إنما يذكر توطئة لنعت مشتقّ بعده مثل:
«استلمت رسالة، رسالة شفويّة» «رسالة» الثانية نعت موطّىء لأنه غير مقصود لذاته إنما يوطىء لما بعده و هو النعت المشتق «شفويّة». و يجوز أن نعرب رسالة الثانية: بدلا أو عطف بيان، أو توكيدا.
و يسمى أيضا: نعت التوطئة. نعت التّمهيد.
نعت النّعت
اصطلاحا: هو أن يتتابع نعتان: الأول منهما تابع لمنعوت قبله، و هو نفسه يصلح أن يكون منعوتا لتابع بعده، مثل: «اشتريت ثوبا أحمر قاتما». «أحمر»: نعت ل «ثوبا». «قاتما»: نعت ل «أحمر».
النّفي
لغة: مصدر نفى الشيء عنه: نحّاه و دفعه و أزاله.
و اصطلاحا: هو سلب الأمر بواسطة أحد أحرف النفي، مثل قوله تعالى: وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ [١] و فيها «ما» و «إن» حرفان للنّفي. أو بواسطة فعل يفيد النفي، كقوله تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ [٢] ففعل النّفي هو «ليس». أو بواسطة اسم يفيد النّفي مثل «غير». كقوله تعالى: إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ «* ١» أي: بلا حساب.
و اصطلاحا أيضا: النّفي هو من معاني الحروف:
«لم»، «لن»، «ما»، «إن»، «لا»، «لات»، و الفعل الناقص «ليس». و الاسم مثل كلمة «غير». كقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ «* ٢» و كقول الشاعر:
ليس اليتيم من مات أبواه
إنّ اليتيم يتيم العلم و الأدب
و مثل: «اشتريت ثوبا لا أحمر و لا ورديا».
و يسمّى أيضا: الجحد. السّلب.
نفي الأمر
اصطلاحا: النّهي، أي: طلب ترك الفعل و أداته «لا». و يسمّى «لا» النّاهية مثل:
لا تنه عن خلق و تأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
و قد تكون «لا» الناهية بمعنى الدّعاء، كقول الشاعر:
لا يبعدن قومي الذين هم
سمّ العداة و آفة الجزر
ملاحظة: «لا» الناهية و «لا» الدّعائيّة تجزمان المضارع. ففي المثل الأول «تنه» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة و في المثل الثاني: «يبعدن»:
مضارع مبني في محل جزم.
النّفي غير المحض
اصطلاحا: هو النّفي الذي لا يكون خالصا من معنى الإثبات أي: هو النّفي المنتقض ب إلا، أو
[١] من الآية ٦٩ من سورة يس.
[٢] من الآية ١٧٧ من سورة البقرة.
(* ١) من الآية ١٠ من سورة الزّمر.
(* ٢) من الآية ١١ من سورة الشورى.