المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٥٣ - الكسع
لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ [١] «البنين» اسم معطوف على «النّساء» مجرور ب «الياء» لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم و كقوله تعالى:
وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً [٢] «بنين» مفعول به منصوب ب «الياء» لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم. و كقوله تعالى: الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [٣] «عضين»: حال منصوب بالياء لأنّه ملحق بجمع المذكّر السّالم. و كقوله تعالى:
وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ [٤] «ذوي»: مفعول به منصوب ب «الياء» لأنه ملحق بجمع المذكر السالم و هو مضاف «القربى»: مضاف إليه.
٤- كلمات ليست وصفا و لا علما و تجمع جمع مذكّر سالما، مثل: «أهلون» جمع «أهل»، «وابلون» جمع «وابل» أي: المطر الشديد، و كقوله تعالى: شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا [٥] «أهلونا» معطوف على «أموالنا» مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السّالم.
٥- كلمات من هذا الجمع مستوفية الشروط و لكنّها أصبحت أعلاما، مثل: «حمدون»، «خلدون» «زيدون»، «عبدون»، «عليون». و لهذه الكلمات عدّة وجوه إعرابيّة منها:
أ- تعرب بالحروف كجمع المذكّر السّالم، كقوله تعالى: كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ [٦] «عليين» اسم مجرور ب «في» و علامة جره «الياء» لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم. «و مثله» «عليون»: مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم.
ب- تعرب بالحركات الظاهرة مع التّنوين، مثل: «جاء حمدون»، «رأيت حمدونا»، «مررت بحمدون».
ج- إعرابها بحركات ظاهرة دون تنوين مثل:
«جاء حمدون»، «رأيت حمدون»، مررت بحمدون.
٦- كل اسم يكون بلفظ جمع المذكّر السّالم أي «بالواو» و «النون» رفعا و «الياء» و «النون» نصبا و جرّا. سواء أكان اسم جنس مثل:
«ياسمين»، و «زيتون»، أو اسم علم، مثل:
«صفّين» «فلسطين» «نصيبين» تقول: «أزهر الياسمون» «قطفت الياسمين» و «شممت رائحة الياسمين» «الياسمون» فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم «الياسمين» مفعول به منصوب ب «الياء» لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم.
«الياسمين»: مضاف إليه مجرور ب «الياء». و من باب التيسير تعرب هذه الكلمات بالحركات أي:
إعراب الاسم المنصرف فترفع بالضمّة و تنصب بالفتحة و تجر بالكسرة.
الملحق بجموع التّكسير
اصطلاحا: هو ما كان على صيغة من صيغ التّكسير و لكن ليس له مفرد من لفظه، مثل:
«شماطيط»، و «عباديد».
الملحق بالصّفة
اصطلاحا: هو الملحق بالمشتقّ، مثل: «هذا رجل عدل».
[١] من الآية ١٤ من سورة آل عمران.
[٢] من الآية ٧٢ من سورة النحل.
[٣] من الآية ٩١ من سورة الحجر.
[٤] من الآية ١٧٧ من سورة البقرة.
[٥] من الآية ١١ من سورة الفتح.
[٦] الآيتان ١٨ و ١٩ من سورة المطفّفين.