المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٧٦ - الكسع
المنصوب على التّوسّع
اصطلاحا: المنصوب على نزع الخافض، مثل: «نزلت بيروت» و التقدير: إلى بيروت.
المنصوب على الجزاء
اصطلاحا: هو المفعول له. أي: المصدر الذي يبيّن سبب ما قبله، و يشارك عامله في الزّمان و الفاعل و يخالفه في اللّفظ، كقول الشاعر:
فجئت و قد نضّت لنوم ثيابها
لدى السّتر إلّا لبسة المتفضّل
«لنوم» أصله مفعول لأجله أتى ليبيّن علّة خلع الثّياب متأخّر عن النّضّ الذي هو خلع الثياب لذلك جرّ بحرف الجرّ «اللّام»، الذي يدلّ على التّعليل.
المنصوب على الخلاف
اصطلاحا: هو المفعول معه، و الظرف الواقع خبرا للمبتدأ، أو للنّواسخ، و المضارع المنصوب بعد الواو، أو الفاء، مثل قول الشاعر:
فكونوا أنتم و بني أبيكم
مكان الكليتين من الطّحال
«بني» مفعول معه منصوب ب «الياء» لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم و حذفت منه النّون للإضافة، و هو مضاف «أبيكم» مضاف إليه مجرور ب «الياء» لأنّه من الأسماء السّتّة و «كم» ضمير المخاطبين في محل جرّ بالإضافة و مثل: «العدوّ أمامك».
«أمامك»: ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ تقديره موجود و هو مضاف و «الكاف»:
ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة و مثل: «إن العدوّ أمامك» «أمامك»:
ظرف متعلق بمحذوف خبر «إنّ» و مثل قول الشاعر:
لا تنه عن خلق و تأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
«تأتي» مضارع منصوب ب «أن» المضمرة بعد واو المعيّة.
المنصوب على الذّمّ
اصطلاحا: هو الاسم المنصوب على ذمّ المتبوع كقوله تعالى: وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ «* ١» «حمّالة» منصوب على الذّم، أو على أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره: «أذمّ» أو «أشتم» و يجوز أن تكون «حمّالة» مرفوعة على نعت امرأته، أو على أنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره «هي» فيجوز فيها: الرّفع على التبعيّة أو على خبر المبتدأ، أو النّصب على المفعوليّة و مثل:
سقوني الخمر ثمّ تكنّفوني
عداة اللّه من كذب و زور
«عداة» منصوب على الذّم، أو مرفوع على تقدير مبتدأ محذوف «و عداة» خبره و كقول لشاعر:
لعمري و ما عمري عليّ بهيّن
لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع
أقارع عوف لا أحاول غيرها
وجوه قرود تبتغي من تجادع
«أقارع» يجوز فيها الرّفع على أنه نعت لكلمة «الأقارع» أو النّصب على أنه منصوب على الذّمّ، أو مفعول به لفعل «أذمّ» أو «أشتم». أو الرّفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم و مثلها:
«وجوه» و كقول الشاعر:
كم عمّة لك يا جرير و خالة
فدعاء قد حلبت عليّ عشاري
(* ١) من الآية ٤ من سورة المسد.