المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٨٣ - الكسع
ميد
اصطلاحا: اسم ملازم للإضافة مثل: «بيد» و له معنيان:
١- معنى «غير». و لا يقع صفة، و لا استثناء متّصلا و إنّما يستثنى به في الاستثناء المنقطع، و لا يقع مرفوعا، و لا مجرورا بل يكون منصوبا دائما.
مثل الحديث الشريف: «نحن الآخرون السّابقون يوم القيامة بيد أنّهم أوتوا الكتاب من قبلنا» و فسّره بعضهم بمعنى: من أجل أنّي.
٢- معنى: «من أجل». و منه الحديث: «أنا أفصح من نطق بالضّاد بيد أني من قريش».
الميزان الصّرفيّ
اصطلاحا: لفظ يؤتى به لمعرفة الحروف الأصول في الكلمة و حركاتها و سكناتها. مثل:
«ضرب» وزن «فعل» ثلاثيّ حروفه أصليّة.
«ضارب» وزن «فاعل» ...
أسماؤه: الوزن. المثال. البناء. الصّيغة.
الزّنة. البنيّة. الوزان. البناء الصّرفي. الموزون به. الصّورة.
الميم
هي الحرف الرّابع و العشرون من حروف الهجاء في التّرتيب الألفبائيّ، و الثّالث عشر في التّرتيب الأبجديّ، و تساوي في حساب الجمّل:
أربعين. هي حرف مجهور متوسّط مخرجه من بين الشفتين. و حرف الميم أتى أصليا و زائدا و محذوفا.
حذفها: حذفت الميم من كلمة «نعم» المكسورة العين إذا أدغمت ميمها في «ما» مثل: «نعمّا يعظكم به».
الميم الأصليّة
اصطلاحا: هي الميم الدّاخلة في أصل الكلمة، مثل: «سئم». «ملك». «كمل».
الميم الجارّة
اصطلاحا: هي «من» حذفت منها «النون».
ميم الجمع
اصطلاحا: هي الّتي تلحق آخر الكلمة لتدلّ على جمع المذكّر السّالم العاقل، كقوله تعالى:
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها «* ١».
الميم الزّائدة
اصطلاحا: هي الّتي تزاد على أصول الكلمة لغرض بلاغيّ من أغراض الزّيادة، مثل «مضرب»، «ملعب»، «مكرم»، «مدرسة»، «موعد»، «ملهى» «مقهى»، «مجرى».
ميم العماد
اصطلاحا: هي الميم التي تقع بين الاسم و الألف التي هي علامة التّثنية و هي الّتي يعتمد عليها للتفريق بين ضمير المفرد و ضمير المثنى، مثل: «صاحبها»، «صاحبهما» «كتابها».
«كتابهما». «قلمها». «قلمهما».
و سمّي أيضا: حرف العماد.
ملاحظة: يرى بعض النّحاة أن «هما» كلّها هي ضمير المثنّى.
ميم القسم
يقول بعض النّحاة «الميم» هي حرف للقسم
(* ١) من الآية ٦١ من سورة هود.