المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٧٧ - الكسع
اللّام المقحمة
اصطلاحا: هي التي تكون مقحمة بين المضاف و المضاف إليه، مثل قول الشاعر:
سئمت تكاليف الحياة و من يعش
ثمانين حولا لا أبا لك يسأم
حيث أقحمت «اللّام» بين المضاف «أبا» و المضاف إليه و هو الكاف من القول: «لا أبا لك».
لام الملك
اصطلاحا: هي اللّام التي تفيد الملكيّة الحقيقيّة للشخص، مثل قوله تعالى: لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ [١] فاللّه تعالى هو مالك حقيقي لما في السموات و لما في الأرض.
اللّام الموطّئة للقسم
اصطلاحا: هي اللّام التي تدخل على الشّرط لتدل على أنّ الجواب هو للقسم لا للشّرط كقوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ [٢] فاللّام في «لئن» هي الموطّئة للقسم دخلت على «إن» أداة الشرط، و تدلّ على أن الجملة لأزيدنّكم هي جواب القسم لا جواب الشرط.
لام النّتيجة
اصطلاحا: هي لام العاقبة.
لام النّسب
اصطلاحا: هي التي تدل على صلة نسب أو قرابة بين اسمين، مثل: «لأبي أخ مسافر» أي: ينتسب الأخ المسافر لأبي.
لام النّصب
اصطلاحا: هي التي ينصب المضارع بعدها ب «أنّ» المضمرة مثل: «اجتهد لتنجح».
لام النّفي
اصطلاحا: هي لام الجحود، أي: التي تدخل على خبر «كان» المنفيّة و ينصب المضارع بعدها ب «أن» المضمرة، مثل قوله تعالى: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ «* ١». «يظلمهم»: مضارع منصوب ب «أن» المضمرة بعد «لام» الجحود.
لام اليمين
اصطلاحا: هي لام القسم.
اللّامات
هي ألقاب اللّامات ذات التسمية الاصطلاحية: لام الابتداء، لام الاختصاص، لام الاستغاثة، اللام الأصليّة، لام الأمر، لام البعد، لام البعديّة، لام التاريخ، لام التّعجّب، لام التّعدية، لام التّعليل، لام التّقوية، لام التّمليك، لام التّوكيد، لام الجحود، لام الجر، لام الجواب، اللّام الزّائدة، لام العاقبة، لام الغاية، اللّام الفارقة، لام القسم، لام الكلمة، لام المجاوزة، اللام المزحلقة، اللّام المعلّقة، اللّام المقحمة، لام الملك، اللّام الموطّئة للقسم، لام النّسب.
لبّيك
اصطلاحا: هي من الألفاظ المثنّاة الملازمة للإضافة إلى كاف الخطاب، و تكون منصوبة على أنها مفعول مطلق من فعل محذوف يؤخذ من معناه، و تكون علامة النّصب هي «الياء» لأنه ملحق بالمثنّى. مثل: «لبّيك اللّهمّ لبّيك».
«لبيك» الاولى: مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى و «الكاف» في محل جرّ بالإضافة.
و التقدير: ألبّي تلبية بعد تلبية. «اللّهمّ»: منادى
[١] من الآية ٢٨٤ من سورة البقرة.
[٢] من الآية ٧ من سورة ابراهيم.
(* ١) من الآية ٤٠ من سورة العنكبوت.