المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٨١ - علّة المشاكلة
الحديث أقوى الأسماء و الضمة أقوى الحركات فجعل الأقوى للأقوى.
العلّة غير الجارية
اصطلاحا: العلة القاصرة أي: التي يقتصر التّعليل بها على مواضع معيّنة.
العلة غير المتعدّية
اصطلاحا: العلّة القاصرة.
علّة الفرق
اصطلاحا: من العلل المطّردة كجعل نون المثنّى مكسورة و نون الجمع مفتوحة، مثل «رأيت المعلمين يسلمون على المجتهدين» «المعلمين» مثنّى فالنون فيه مكسورة. و «المجتهدين» جمع فالنون فيه مفتوحة.
العلّة القاصرة
اصطلاحا: هي التي يقتصر التّعليل بها على مواضع معيّنة دون غيرها، مثل: «عسى الغوير أبؤسا» حيث جرت «عسى» مجرى «صار» و لم تعرف بهذا المعنى في غير هذا الموضع. و قد أنكر بعض النحاة هذه العلّة لعدم فائدتها.
و لها أسماء أخرى: العلّة غير المتعدّية، العلّة غير الجارية، العلّة الواقفة.
علّة القرب و الجوار
اصطلاحا: هي العلّة التي بها يجر الاسم، الذي من حقّه أن يكون مرفوعا أو منصوبا، لمجاورته الاسم المجرور، كقول الشاعر:
كأنّ ثبيرا في عرانين وبله
كبير أناس في بجاد مزمّل
حيث جرت الصفة «مزمّل» لمجاورتها «بجاد» الاسم المجرور، و حقها أن تكون مرفوعة لأنها صفة للموصوف «كبير».
العلّة المجوّزة
اصطلاحا: تسمى أيضا السّبب هي التي تبنى على سبب يكون الحكم فيه جائزا لا واجبا. كقول الشاعر:
لا يبعدن قومي الذين هم
سمّ العداة و آفة الجزر
النّازلون بكلّ معترك
و الطيّبون معاقد الأزر
حيث يجوز أن تتبع «الطيبون» و «النازلون» بالمنعوت في حالة الرّفع، أو أن تقطعهما على الرّفع بتقدير مبتدأ محذوف يكونان خبرا له، أو أن تقطعهما على النّصب على أنهما مفعولان به لفعل محذوف تقديره: «أعني».
العلّة المركّبة
اصطلاحا: هي التي تفيد أكثر من علّة واحدة في تعليل قياس ما. كمنع كلمة «بور سعيد» من الصرف لعلتين هما: العلميّة و التركيب المزجي. أو ككلمة «إبراهيم» لعلتين هما: العلميّة و العجمة.
علّة المشاكلة
اصطلاحا: هي من العلل المطّردة. كقوله تعالى:
وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى «* ١» و التقدير «قلاك» حذفت منها «الكاف» الواقعة مفعولا به لمشاكلة الكلمتين السابقتين الضّحى، و سجى، و لمشاكلتها الكلمة التي بعدها في الآية وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى «* ٢».
(* ١) الآيات ١- ٢- ٣ من سورة الضحى.
(* ٢) من الآية ٤ من سورة الضحى.