المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٤١ - الكسع
هاء السّكت
اصطلاحا: هي هاء الوقف. و هي الّتي تفيد إمّا بيان الحركة في الاسم المضاف إلى ياء المتكلّم كقوله تعالى: ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ [١] أو في كلمة: «غلامي» فتقول:
«غلاميه» و في كلمة «هو» فتقول: «هوه» و في «هي» فتقول: «هيه»، و كقول الشاعر:
إذا ما ترعرع فينا الغلام
فما إن يقال له: من هوه
أو تفيد السّكت بعد ألف النّدبة، مثل:
«وا حسرتاه»، «وا زيداه»، و تثبت هاء السّكت في الوقف و لا تثبت في الوصل، إلّا في الضّرورة الشعريّة. و قد تثبت في الوصل اتباعا لرسم المصحف و تكون هذه «الهاء» واجبة في ثلاثة مواضع:
١- في فعل الأمر المعتلّ الآخر الّذي بقي على حرف واحد و لم يسبق بالواو أو بالفاء، مثل:
«عه» «فه» «قه» و الأصل: «ف»، «ع»، و «ق».
أما إذا سبق الفعل ب «الواو» أو ب «الفاء» فتكون زيادة «الهاء» جائزة لا واجبة، فتقول: «إصبعك فقه» أو: فق و مثل: «وعدك فعه أو فع»، و مثل:
«وعدك وفه أو وف».
٢- و تكون واجبة في «ما» الاستفهاميّة إذا كانت مجرورة بالإضافة، مثل: «قراءة مه قرأت».
٣- بعد حرف الإنكار، «واوا» كان أو «ياء»، مثل: «أخالدوه» في قولك: «خالد نجح» أو «أخلدونيه» في قولك: «نجح خلدون».
هاء الضّمير
اصطلاحا: هي الّتي تتّصل بالفعل فتكون في محل نصب مفعول به، و إذا اتّصلت بالاسم تكون في محل جرّ بالإضافة، و قد اجتمعتا في قوله تعالى: وَ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ «* ١» «فالهاء» في «نجّيناه» في محل نصب مفعول به، و «الهاء» في «أهله» في محل جرّ بالإضافة.
و تسمّى أيضا: هاء الكناية، هاء الإضمار.
هاء العماد
اصطلاحا: ضمير الشّأن. أي: ضمير الغائب المفرد الذي يكنّى به عن القصّة أو الحديث الذي يراد التكلّم عنه، كقوله تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ «* ٢».
هاء غير المصدر
اصطلاحا: هاء المفعول به. أي: الضّمير الذي يعود على اسم سابق، مثل: «المعلم أطعه» و كقوله تعالى: لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ «* ٣».
هاء الكناية
اصطلاحا: هاء الضّمير.
هاء المبالغة
اصطلاحا: تاء المبالغة. أي: التّاء التي تلحق آخر الاسم لتدلّ على المبالغة، مثل: «زيد فهّامة عصره و علّامته». «فهّامة» و «علّامة» اسمان اقترنا بهاء المبالغة.
هاء المصدر
اصطلاحا: هي الّتي تتّصل بالفعل اللّازم كما تتّصل بالمتعدّي، مثل: «الجلوس جلسته»
[١] من الآيتين ٢٨ و ٢٩ من سورة الحاقّة.
(* ١) من الآية ٧٥ من سورة الصّافّات.
(* ٢) الآية الأولى من سورة الإخلاص.
(* ٣) من الآية ٣ من سورة السّجدة.