المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٢١ - العين
الْعَرْشِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ [١] أو متقدّما في الرّتبة متأخرا في اللفظ، مثل: «درس امثولته التلميذ»؛ «الهاء»: ضمير يعود إلى المتأخر لفظا و هو «التلميذ» و رتبته التقديم لأنه فاعل «درس» و كقول الشاعر:
كأنّها الشّمس يعيي كفّ قابضه
شعاعها و يراه الطّرف مقتربا
«فالهاء» في «قابضه» يعود إلى «شعاعها» المتقدّم رتبة و المتأخر لفظا، أو يكون متقدّما في اللفظ ضمنا لا صراحة، كقوله تعالى: اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى [٢] و التقدير: العدل هو أقرب للتقوى، أو أن يسبقه لفظ يشبه المرجع مثل: «لا تشرق الشمس إلا في النّهار و لا يضيء القمر إلا في الليل» و التقدير: و لا يضيء القمر ... و كقوله تعالى: وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ [٣] أو يسبقه شيء معنوي يدل عليه، تقول و قد طال انتظارك لنتائج الامتحانات:
«يجب أن تظهر في موعدها»
عوض
هو ظرف لاستغراق ما يستقبل من الزّمان مثل:
«أبدا» إلا أنّه مختصّ بالنّفي، مثل: «لن أتكاسل عوض» و الأكثر بناؤه على الضّمّ، و يجوز فيه البناء على الفتح «عوض» و يجوز أيضا بناؤه على الكسر «عوض». و الأكثر أن يكون غير مضاف فيكون مبنيا على الضم أو على الفتح، أو على الكسر، أمّا إذا أضيف فهو معرب منصوب و أكثر ما يضاف إلى كلمة «العائضين» فتقول: «لن أتكاسل عوض العائضين» و مثله «دهر الدّاهرين» و «أبد الآبدين».
قال الجوهري: يضم- أي آخره- بناء. و يفتح بغير تنوين، و الضمّ قول الكسائي، و الفتح قول البصريين، و هو أكثر و أفشى، فإن أضيف أعرب نحو «لا أدعك عوض الدّهر».
العوض
لغة: هو البدل. و اصطلاحا: هو حذف حرف و استبداله بحرف آخر من غير تقيّد بمكان المحذوف، مثل: «وعد» «وعدا»، و «عدة».
و يسمى أيضا: المقابلة.
العوض عن ربّ
اصطلاحا: هو النائب عن «ربّ». أي هو «الواو» و «الفاء» اللّتان تحلّان محل «ربّ» و تسميان: «واو» «ربّ»، و «فاء رب» و يبقى عمل «ربّ» بعد حذفها، كقول الشاعر:
و ليل كموج البحر أرخى سدوله
عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
و كقول الشاعر:
فمثلك حبلى قد طرقت و مرضع
فألهيتها عن ذي تمائم محول
العين
لغة: عين الشيء: ذاته و نفسه.
و اصطلاحا: اسم العين، هو لفظ من ألفاظ التوكيد المعنوي الذي يرفع توهّم ما يمكن أن يضاف الى المتبوع المؤكّد مثل: «جاءت هند عينها».
اصطلاحا أيضا: هو الحرف الثامن عشر من حروف الهجاء في الترتيب الألفبائي و هو السادس عشر حسب الترتيب الأبجديّ و يساوي في حساب
[١] من الآية الثانية من سورة الرّعد.
[٢] من الآية الأولى من سورة المائدة.
[٣] من الآية ١١ من سورة فاطر.