المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٤٤ - الكسع
لا أبا لك
لغة: لفظ يدل على دعاء، في المعنى لا محالة و في اللّفظ، خبر: أي: أنت عندي ممن يستحق أن يدعى عليه بفقد أبيه ثم خرّجت العبارة مخرج المثل و معناه لا كافل لك عن نفسك.
اصطلاحا: هي «لا» النافية للجنس و اسمها أبا و خبرها محذوف. يؤتى بها في معرض المبالغة، أو المدح، أو الدّعاء، أو عدم النّاصر، أو الذّمّ، كقول الشاعر:
سئمت تكاليف الحياة و من يعش
ثمانين حولا لا أبا لك يسأم
«لا» النافية للجنس «أبا» اسم «لا» منصوب بالألف لأنه من الأسماء السّتّة و «لا» مع اسمها في محل رفع مبتدأ. «أبا» مضاف «لك»، «اللام»:
زائدة. و الكاف في محل جرّ بالإضافة. و خبر «لا» محذوف تقديره موجود. و مثل:
يا تيم تيم عديّ لا أبا لكم
لا يلفينّكم في سوأة عمر
و مثل:
أبا لموت الذي لا بدّ أنني
ملاق لا أباك تخوّفني
حيث وردت عبارة «لا أبا لك» بلفظ «لا أباك».
لغاتها
١- لا أبا لك. ثبتت الألف مع «أبا» غير مضاف في الظّاهر لأن أصلها لا أباك أي: إنها مضافة و اللّام مقحمة بين المتضايفين.
٢- منهم من قال «لاب لك» بحذف همزة «أب».
٣- قالوا: «لا أباك» بحذف «اللام» المقحمة.
٤- و قالوا لا أب لك.
لئلّا
اصطلاحا: لفظ مركب من: «لام» التعليل و «أن» الناصبة و «لا» النافية، لذلك فهي تعمل النّصب في الفعل المضارع، كقوله تعالى:
وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ «* ١».
اللّائي و اللّاتي
اسمان من أسماء الموصول التي أثبتت «الياء» في آخرهما و يستعملان لجمع المؤنث السّالم و قد تحذف منهما «الياء» اللات و اللاء. و قد يتعارض لفظ «الألى» و «اللائي» فيقع أحدهما موقع الآخر، كقول الشاعر:
محا حبّها حبّ الألى كنّ قبلها
و حلت مكانا لم يكن حلّ من قبل
فقد وقع لفظ «الألى» مكان «اللائي» أو «اللاتي» بدليل رجوع الضمير المؤنّث عليها و مثل:
فما آباؤنا بأمنّ منه
علينا اللّاء قد مهدوا الحجورا
فأوقع الشاعر «اللاء» مكان «الألى» بدليل رجوع الضمير لجمع المذكر عليها.
لا الالتماسيّة
هي أداة نهي تصدر من مساو إلى نظيره، مثل:
«دعنا نتصارح لا تتهاون في ذلك».
لا أنسيتموه
هي مجموعة الحروف التي يمكن أن يضاف أحدها إلى أصول الكلمة أو إلى أصول الفعل الماضي فيصير بمعنى الحاضر أو المستقبل.
و هي اصطلاحا: سألتمونيها.
ملاحظات:
١- تضاف إلى الفعل الماضي فيصير مضارعا
(* ١) من الآية ١٥٠ من سورة البقرة.