المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٦٩ - الكسع
المركّب التّضمّنيّ
اصطلاحا: عند بعض النّحاة هو مسمّى يطلق على المركّب العددي، مثل قوله تعالى: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً [١] و مثل: «عندي خمسة عشر كتابا» و على المركّب الحالي، مثل: «هو جاري بيت بيت» و ذلك لأن التّسمية تتضمّن حرف عطف مقدّر فاللّفظ خمسة عشر، بمعنى: خمسة و عشر، أو حرف جر مقدّر في مثل: بيت بيت بتقدير: «بيت متصل ببيت»، أو «منته إلى بيت».
المركّب التّعداديّ
اصطلاحا: العدد المركّب. أي الذي يتضمّن الأعداد ما بين أحد عشر و تسعة عشر، مثل: «جاء خمسة عشر رجلا». «خمسة عشر»: عدد مركّب، هو فاعل «جاء» مبنيّ على فتح الجزأين في محل رفع، و كقول الشاعر:
كلّف من عنائه و شقوته
بنت ثماني عشرة من حجّته
العدد «ثماني عشرة» مركّب. و «ثماني» مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على «الياء» للثقل و هو مضاف «عشرة» مضاف إليه مجرور بالكسرة.
المركّب التّقييديّ
اصطلاحا: عند بعض النّحاة هو مسمّى يشمل المركّب الوصفيّ أي: الذي يتألّف من الصّفة و الموصوف، مثل: «زارنا الطبيب الماهر» و المركب الإضافي، أي: الذي يتألف من مضاف و مضاف إليه، كقول الشاعر:
و ما حبّ الدّيار شغفن قلبي
و لكن حبّ من سكن الدّيارا
و يسمّى أيضا: المركّب الوصفيّ.
المركّب التّوصيفيّ
اصطلاحا: المركّب الوصفيّ.
المركّب التّوكيديّ
اصطلاحا: هو اللّفظ الذي يتألّف من المؤكّد و المؤكّد. كقوله تعالى: قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ «* ١».
المركّب الحاليّ
اصطلاحا: هو اللّفظ الذي يتألف من كلمتين مركّبتين مبنيّتين على الفتح في محل نصب حال، مثل: «يبني المعلم بيته حجر حجر» أي: حجرا ملاصقا لحجر. «حجر حجر»: حال مبني على فتح الجزأين في محلّ نصب.
و يسمّى أيضا: المركّب العدديّ. المركّب الحاليّ. المركّب التضمّني.
المركّب الصّوتيّ
اصطلاحا: لفظ يتألف من كلمتين هما اسمان لصوت طير، أو حيوان، أو جماد، صادرين عن الحيوان أو الجماد و يرددّهما الإنسان على حالهما من السّماع، مثل: «غاق غاق» صوت الغراب «غاق غاق»: اسمان لصوتين مبنيّان على الكسر لا محل لهما من الإعراب و مثل: «طاق طاق» صوت طرق الحجارة. و مثل: «قاش قاش» صوت طيّ القماش.
ملاحظات:
١- كل أسماء الأصوات هذه تكون مبنيّة و لا محل لها من الإعراب.
[١] من الآية ٤ من سورة يوسف.
(* ١) من الآية ١٥٤ من سورة آل عمران.