المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٧٢ - الفعل المتعدّي
تعالى: وَ تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ [١].
الفعل المبنيّ
اصطلاحا: هو الفعل الذي دخله البناء. كقوله تعالى: إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ، ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ [٢]. راجع: المبني.
الفعل المبنيّ على الفاعل
اصطلاحا: الفعل المعلوم. أي: الفعل الذي أسند إلى فاعله. مثل قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا [٣].
الفعل المبنيّ للمجهول
اصطلاحا: هو الفعل الذي لم يذكر فاعله، مثل: «سمع الخبر».
الفعل المتصرّف
اصطلاحا: هو الفعل الذي يقبل التحول من صورة إلى صورة لأداء المعنى المطلوب في الماضي أو المضارع أو الأمر. أو في صيغة اسم الفاعل، و اسم المفعول، و الصّفة المشبّهة، و أفعل التفضيل. فالماضي هو الذي يدل على معنى في نفسه مقترن بالزمن الماضي كقوله تعالى: إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ [٤]. و المضارع هو الذي يدل على معنى في نفسه مقترن بزمان يحتمل الحال و الاستقبال. كقوله تعالى: يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [٥]. و الأمر هو ما دلّ على طلب وقوع الفعل من الفاعل المخاطب بغير لام الأمر.
كقوله تعالى: وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ «* ١».
و اسم الفعل هو ما دلّ على الماضي لكنه لا يقبل علامته، مثل: «هيهات» بمعنى: بعد أو على المضارع و لا يقبل علامته، مثل: «أفّ» بمعنى: أتضجّر، أو على الأمر و لا يقبل علامته، مثل: «صه» بمعنى: اسكت. و اسم الفاعل هو الذي يدلّ على الحدث و الحدوث و الفاعل، كقوله تعالى: وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ «* ٢» و اسم المفعول هو الذي يدل على الحدث و مفعوله مثل: «الصدق محمودة عواقبه» و الصفة المشبّهة باسم الفاعل و هي التي استحسن فيها أن تضاف إلى ما هو فاعل في المعنى، مثل:
«زيد حسن الوجه» و أفعل التفضيل و هو الاسم المشتق على وزن «أفعل» و يدل في الأغلب على شيئين اشتركا في المعنى، و زاد أحدهما على الآخر فيه، مثل: «الشمس أكبر من الأرض».
الفعل المتعدّي
اصطلاحا: هو الذي يتعدّى أثره فاعله فينصب مفعولا به واحدا بنفسه، كقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ «* ٣» أو ينصب مفعولين كقوله تعالى: وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً «* ٤» أو ثلاثة مفاعيل، كقوله تعالى: إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَ لَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ «* ٥».
[١] من الآية ٥٧ من سورة الأنبياء.
[٢] من الآيات ١٨- ٢٤ من سورة المدّثّر.
[٣] من الآية ٥٧ من سورة الأحزاب.
[٤] من الآية ١٨ من سورة المدّثّر.
[٥] من الآية ١٠٧ من سورة يونس.
(* ١) من الآية ٩٠ من سورة هود.
(* ٢) من الآية ١٨ من سورة الكهف.
(* ٣) من الآية ٥٩ من سورة الأنفال.
(* ٤) من الآية ٣٦ من سورة الكهف.
(* ٥) من الآية ٤٤ من سورة الأنفال.