المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٢٦ - غير المتصرّف
قبول «غير» دخول «أل» عليها، فقال النّوويّ: منع قوم دخول الألف و اللام على «غير و كل و بعض» و قالوا: هذه- أي: غير- كما لا تتعرّف بالإضافة لا تتعرّف «بالألف و اللّام»، قال: «و عندي أنه تدخل «أل» على «غير، و كل و بعض» فيقال:
«فعل الغير ذلك» لأن الألف و اللّام هنا ليسا للتعريف و لكنّها المعاقبة للإضافة و ذلك كقوله تعالى: فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى [١] أي مأواه.
كما أنه قد يحمل الغير على الضّدّ، و الكلّ على الجملة، و البعض على الجزء، فيصح دخول «اللّام» عليها بهذا المعنى، أقول: «هذا من الناحية النظريّة، فهل سمع من العرب دخول «أل» على «غير»؟ ما أظنه سمع».
غير بعد «ليس»
إذا قطعت «غير» عن الإضافة معنى و لفظا، و كان المضاف إليه مذكورا و كلمة «غير» مسبوقة ب «ليس» أو «لا»، تكون «غير» مبنيّة على الضم، و ما بعدها مضافا إليه. انظر: غير.
غير الجاري
اصطلاحا: غير المنصرف.
غير السببيّ
اصطلاحا: الأجنبيّ. أي: الاسم غير المتّصل بضمير، و لا مرتبط بضمير يعود على اسم سابق، و يفصل بين شيئين متلازمين، كالمضاف و المضاف إليه، كقول الشاعر:
أنجب أيام والداه به
إذ نجلاه فنعم ما نجلا
و التقدير: أنجب والداه أيام إذ نجلاه. «أيام» مضاف و «إذ» مضاف إليه و الفاصل الأجنبي عن المضاف هو «والداه» فاعل «أنجب».
غير الصّريح
اصطلاحا: هو ما كان بحاجة إلى تأويل، مثل: «عرفت أنك ناجح»، و التأويل عرفت نجاحك، و مثل: «يمين اللّه لأكيدنّ الأعداء» و مثل: «حقّ اللّه لأقيمنّ عندك» فالقسم غير صريح.
غير العامل
اصطلاحا: هو اللّفظ الذي لا يعمل في ما بعده، رفعا، و لا نصبا، و لا جرا، و لا جزما، مثل: «هلّا استيقظت باكرا»، و «ألا تدرس دروسك». و يسمى أيضا: العاطل، المهمل، الملغى.
غير القياسيّ
اصطلاحا: السّماعيّ. أي: الذي لم تذكر له قاعدة عامة و هو غير شائع و لا يستعمل بكثرة، و لا يقاس عليه، مثل: «استنوق الجمل» و القياس:
«استناق».
غير اللّازم
اصطلاحا: الفعل المتعدي. و هو الفعل الذي لا يكتفي بمرفوعه بل يتعدّاه إلى المنصوب، مثل: «حفظ الولد الأشعار».
غير المؤوّل
اصطلاحا: الصّريح. أي: الذي لا يحتاج إلى تأويل مثل: «عملكم خير لكم».
غير المتصرّف
اصطلاحا: الاسم غير المتصرّف. و هو الاسم المبنيّ الذي يلازم صورة واحدة في كل حالات
[١] من الآية ٤١ من سورة النازعات.