المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٨٢٦ - الكسرة
غالبا، و لكن قد يشتق منه اسم فاعل و يعمل عمل الماضي، كقول الشاعر:
أبنيّ إنّ أباك كارب يومه
فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل
حيث أتت «كارب» بلفظ اسم الفاعل و عملت عمل الماضي فاسمها ضمير مستتر تقديره: هو. و الخبر محذوف تقديره: يموت.
انظر «كاد» و أخواتها.
كرين
لغة: جمع كرة. و هو كل شيء مستدير.
و اصطلاحا: لفظ يعرب إعراب جمع المذكّر السّالم أي: يرفع بالواو، و ينصب و يجر بالياء، كقول الشاعر:
يدهدين الرؤوس كما يدهدي
حزاورة بأيديها الكرينا
«الكرينا»: مفعول به لفعل «يدهدي» منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم.
كسا
لغة: كسا الطفل: ألبسه.
و اصطلاحا: فعل متعد ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ و خبر، مثل: «كسا المحسن الفقير ثوبا». «المحسن» فاعل «كسا» مرفوع. «الفقير»:
مفعول به أول منصوب بالفتحة. «ثوبا»: مفعول به ثان.
الكسر
لغة: مصدر كسر العود و كل صلب: فصله من غير استعانة بجسم قاطع.
و اصطلاحا: هو أحد أسماء البناء و يشترك فيه الاسم و الحرف دون الفعل، مثل: «جاء سيبويه إليك». «سيبويه» فاعل مبني على الكسر في محل رفع. و مثل قوله تعالى: وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا «* ١» «الباء» في كلمة «بطارد» حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
و هو في الاصطلاح أيضا: إحدى علامات البناء الأصليّة. و يسمّى أيضا: الكسرة البنائيّة.
و هو أيضا: جعل الحرف في آخر الكلمة مكسورا لغرض نحويّ و هو عدم التقاء ساكنين مثل قوله تعالى: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ «* ٢». «يكن» مضارع مجزوم بالسّكون و حرك بالكسر منعا من التقاء ساكنين. و مثله قوله تعالى: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها «* ٣».
الكسرة
لغة: مصدر المرّة من كسر فلان من طرفه أو على طرفه: غضّ منه شيئا.
و اصطلاحا: هو:
١- إحدى علامات الإعراب الأصليّة، علامة الجر، كقوله تعالى: وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ «* ٤» «الكتاب»: اسم مجرور «بواو» القسم و علامة جرّه الكسرة الظّاهرة على آخره. «المبين»: نعت مجرور بالكسرة الظّاهرة ...
٢- إحدى علامات الإعراب الفرعية. أي هي علامة النّصب في جمع المؤنث السّالم كقوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ «* ٥» «آيات» اسم «إنّ» منصوب بالكسرة بدلا من
(* ١) من الآية ٢٩ من سورة هود.
(* ٢) من الآية الأولى من سورة البيّنة.
(* ٣) من الآية الأولى من سورة الزلزلة.
(* ٤) من الآية الثانية من سورة الزخرف.
(* ٥) من الآية ٧٩ من سورة النحل.