المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٧٥ - علامات الرفع
وَ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ [١].
ثانيا: و علامة الجر هي الفتحة في الممنوع من الصّرف في حالة الجر، كقوله تعالى: وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها [٢] «أحسن» مجرور بالفتحة.
ثالثا: «الياء» علامة الجر في المثنى، مثل:
«سلّمت على الأخوين».
و في الملحق بالمثنى، مثل: «سلمت على رجلين اثنين» و في جمع المذكر السالم، كقوله تعالى: وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [٣] و في الملحق بجمع المذكر السالم، كقوله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ [٤] «أولي»: اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السّالم. و في الأسماء السّتّة كقوله تعالى: فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ [٥] «أخيه»: مضاف إليه مجرور «بالياء» لأنه من الأسماء الستة.
علامات الجزم
اصطلاحا: هي الرموز التي تدل على أن الفعل مجزوم، و هذه الحالة تختص بالمضارع إذا تقدمته إحدى أدوات الجزم.
أنواعها و مواقعها:
١- العلامة الأصليّة لجزم المضارع هي السكون التي تظهر على آخر الفعل المضارع الصحيح الآخر الذي لم يتصل به شيء، كقوله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ «* ١» «يعمل» في الموضعين مجزوم بالسكون.
٢- و علامة الجزم هي أيضا حذف حرف العلة من آخر المضارع المعتل، كقوله تعالى السابق:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ «* ٢» فالفعل «يره» مجزوم لأنه جواب الشرط و علامة جزمه حذف حرف العلة من آخره.
٣- حذف النون هي علامة جزم مضارع الأفعال الخمسة، كقوله تعالى: فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً «* ٣» «يؤمنوا»: مضارع مجزوم بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.
علامات الحرف
هي ما يميّز الحرف عن الاسم و الفعل أي:
عدم قبوله علامات الفعل و لا علامات الاسم.
علامات الرّفع
هي الإشارات التي تدلّ على أن اللفظ مرفوع.
أنواعها و مواقعها:
١- العلامة الأصليّة في الاسم كما في الفعل هي «الضّمّة»، و تتواجد أولا في الاسم المفرد كقوله تعالى: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ «* ٤» «المسيح»:
اسم مفرد، هو فاعل مرفوع بالضّمة و في جمع التكسير ككلمة «الملائكة» في الآية السابقة
[١] من الآية ٧٣ من سورة الأحزاب.
[٢] من الآية ٨٦ من سورة النساء.
[٣] من الآية ٨٢ من سورة الإسراء.
[٤] من الآية ١١١ من سورة يوسف.
[٥] من الآية ٧٦ من سورة يوسف.
(* ١) الآيتان ٧ و ٨ من سورة الزلزلة.
(* ٢) من الآية ٧ من سورة الزلزلة.
(* ٣) من الآية ٦ من سورة الكهف.
(* ٤) من الآية ١٧١ من سورة النساء.