المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٥٢ - الكسع
أ لستم خير من ركب المطايا
و أندى العالمين بطون راح
٣- الإنكار التّوبيخيّ، إذا كان ما بعدها ملوم، كقوله تعالى: أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ [١].
٤- التّقرير، أي: الّتي ترفع المخاطب على تقرير ما ثبت عنده إثباته أو نفيه على أن يليها الشيء الذي وقع عليه التّقرير، مثل: «أكتبت فرضك» فيكون التّقرير بالفعل الذي تلا الهمزة، و مثل: «أ أنت كتبت فرضك» فالتّقرير بالفاعل الذي تلاها، و مثل: «أفرضك كتبت» فالتّقرير بالمفعول به الذي تلاها.
٥- التّهكم، كقوله تعالى: قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا [٢].
٦- الأمر، كقوله تعالى: أَ أَسْلَمْتُمْ [٣] و التّقدير: أسلموا.
٧- التّعجّب، كقوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ [٤].
٨- الاستبطاء، كقوله تعالى: أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ [٥].
الهمزة الأصليّة
هي الداخلة في بنية الكلمة، كقوله تعالى:
وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ [٦].
همزة الأمر
اصطلاحا: هي التي تزاد في أوّل الأمر بعد حذف حرف المضارعة إذا كان ما بعده ساكنا مثل: «يلعب» «إلعب» الحرف بعد حرف المضارعة ساكن لذلك يؤتى بهمزة الأمر بعد حذف حرف المضارعة و ذلك لتسهيل النّطق بالسّاكن.
همزة إنّ
يقصد بها مواضع فتح همزة «إنّ» و كسرها.
راجع: فتح همزة إن، و كسر همزة «إنّ».
همزة بين بين
اصطلاحا: الهمزة المخفّفة، مثل: «ذيب» تخفيف «ذئب».
همزة التأنيث
اصطلاحا: هي ألف التأنيث الممدودة، مثل:
«مشيت في صحراء واسعة».
همزة التّسوية
اصطلاحا: هي التي تقع بعد كلمة «سواء» أو بعد كلمة «لا أبالي». كقوله تعالى: سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ «* ١».
همزة التّضعيف
اصطلاحا: وسيلة من وسائل تعدية الفعل اللّازم المهموز.
همزة التّعدية
هي همزة «أفعل» التي بواسطتها ينتقل الفعل من اللّازم إلى المتعدّي أي: من «فعل» إلى «أفعل»
[١] من الآية ٩٥ من سورة الصّافّات.
[٢] من الآية ٨٧ من سورة هود.
[٣] من الآية ٢٨ من سورة آل عمران.
[٤] من الآية ٤٥ من سورة الفرقان.
[٥] من الآية ١٦ من سورة الحديد.
[٦] من الآية ٢ من سورة الانشقاق.
(* ١) من الآية ٢١ من سورة ابراهيم.