المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩٩٥ - الكسع
المصدر الثّلاثيّ
اصطلاحا: هو أصل الأفعال المجرّدة الثلاثيّة برأي البصريّين مثل: «حسن حسن» و «كرم كرم» و «فهم فهم».
المصدر الحسيّ
اصطلاحا: هو الّذي يدلّ على معنى حسيّ خارجيّ، مثل: «كتابة»، «شرب»، «جري»، «ركض».
المصدر الحقيقي
اصطلاحا: المصدر. أي الذي يصدر عن غيره و هو يتميّز عن اسم المصدر بأنه يكون على الأغلب موافقا للحروف الأصليّة في الفعل بدون زيادة أو نقصان، مثل: «فهم فهم».
المصدر الدّالّ على المرّة
اصطلاحا: مصدر المرّة.
المصدر الرّباعي
اصطلاحا: هو أصل الأفعال المجرّدة الرّباعية برأي البصريين، مثل: «دحرج» «دحرجة».
المصدر السّماعي
اصطلاحا: هو الذي يكون خارجا على الوزن بحيث يسمع و يحفظ دون أن يقاس عليه مثل:
«سكت» «سكتا».
المصدر الشاذّ
اصطلاحا: المصدر السّماعيّ.
المصدر الصّريح
اصطلاحا: هو اسم يدل على معنى مجرّد غالبا بدون تقييد بزمان، و يتضمّن حروف فعله لفظا و تقديرا، مثل: نام نوما.
المصدر الصّريح الأصليّ
اصطلاحا: المصدر الأصلي.
المصدر الصّناعيّ
اصطلاحا: هو الذي ينتهي بياء مشدّدة بعدها تاء تأنيث مربوطة، مثل: «إنسان» «إنسانيّة» «عالم عالميّة».
المصدر العاديّ
اصطلاحا: المصدر الصّريح.
المصدر العامّ
اصطلاحا: المصدر.
مصدر العدد
اصطلاحا: مصدر المرّة.
المصدر العدديّ
اصطلاحا: مصدر المرّة.
المصدر العلاجيّ
اصطلاحا: المصدر الحسّي.
المصدر غير القلبيّ
اصطلاحا: المصدر الحسّي.
المصدر غير المتصرّف
اصطلاحا: هو الذي يلازم النصب على المصدريّة، أي: يكون دائما مفعولا مطلقا، مثل: «سبحان اللّه»، «معاذ اللّه»، «حاشا للّه».
و هو قسمان:
١- المصادر المثنّاة، أي: التي تلازم الإضافة إلى ضمير المخاطب، و تكون مثنّاة في لفظها دون