المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٩١٠ - الكسع
«زيدين» اسم مجرور بالياء لأنه مثّنى.
٢- يعرب إعراب الممنوع من الصرف أي:
يرفع بالضمة و ينصب و يجر بالفتحة فنقول: «جاء جبران» «رأيت بدران» «و سلمت على بدران».
٣- يعرب إعراب الاسم المنصرف أي:
بالضّمّة في حالة الرّفع و الفتحة في النّصب و الكسرة في الجرّ، و كل ذلك مع التنوين، فنقول: «جاء بدران» و «رأيت جبرانا» و «سلّمت على حسنين» و «رأيت حسنينا» و «جاء حسنين».
ثالثا: في العلم على وزن جمع المذكر السّالم، مثل: «زيدون»، «خلدون» فهو بلفظ الجمع و يراد به المفرد فنقول: «جاء زيدون» و «رأيت زيدون» و «مررت بخلدون». و لإعرابه وجوه عدّة منها:
١- إعرابه إعرابه الملحق بجمع المذكّر السّالم أي: يرفع ب «الواو»، و ينصب و يجرّ ب «الياء»، فتقول: «جاء زيدون» و «رأيت زيدين» و «سلّمت على سعدين». «زيدون» فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم. «زيدين» مفعول به منصوب ب «الياء» لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم.
«سعدين» اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم.
٢- إعرابه بحركات ظاهرة مع التنوين، مثل:
«جاء سعدون» «رأيت زيدونا»، و «مررت بحمدون». «سعدون» فاعل مرفوع بتنوين الرّفع.
«زيدونا»: مفعول به منصوب بتنوين النّصب.
«بحمدون» اسم مجرور بتنوين الكسر.
٣- إعرابه إعراب الممنوع من الصّرف، فتقول: «جاء زيدون» «رأيت خلدون» و «سلّمت على سعدون». «زيدون» فاعل مرفوع بالضّمّة.
«خلدون»: مفعول به منصوب بالفتحة.
«سعدون»: اسم مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصّرف.
٤- إعرابه إعراب الاسم المنصرف بحركات مقدرة على «الواو» و بعدها النون المفتوحة في جميع حالات الإعراب مثل: «جاء حمدون» «حمدون»: فاعل مرفوع بالضمة المقدّرة على الواو للثقل و مثل: «رأيت زيدون» «زيدون»:
مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على الواو، و مثل: «سلّمت على خلدون» «خلدون» اسم مجرور ب «على» و علامة جره الكسرة المقدّرة على «الواو».
ما الشرطيّة
هي اسم من أدوات الشّرط التي تجزم فعلين يسمّى الأوّل منهما فعل الشّرط، و الثاني جوابه.
مثل قوله تعالى: وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ «* ١» «ما» اسم شرط مبنيّ على السّكون في محل نصب مفعول به لفعل «تفعلوا». «تفعلوا»:
مضارع مجزوم بحذف النّون لأنه من الأفعال الخمسة و هو فعل الشرط. «يعلمه»: مضارع مجزوم لأنّه جواب الشرط.
ما الكافّة
اصطلاحا: هي التي تدخل على العامل فتكفّه عن العمل. و يكون دخولها في مواضع عدّة منها:
١- دخولها على الأفعال فتكفّها عن طلب الفاعل كالأفعال: «كثر» و «قصر» و «طال» و «قلّ» فتقول: «كثر ما درست» و «قصر ما تحدثت إليك» و «قلّ ما رأيتك».
٢- دخولها على الأحرف المشبّهة بالفعل
(* ١) من الآية ١٩٧ من سورة البقرة.