المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٧٥٦ - الفاعل اللغوي
و «ثيابك» و «الرّجز» على الفعل المتصل بفاء الجزاء «فكبّر» و «فطهّر» و «فاهجر».
و يمتنع تقديم المفعول به على عامله في صور متعدّدة منها:
١- إذا كان الفعل من أفعال التّعجّب، مثل:
«ما أحلى الوفاء».
٢- إذا كان محصورا ب «إلا» مسبوقا بنفي، مثل: «لا يقول الكريم إلا الحقّ».
٣- إذا كان المفعول به مصدرا مؤوّلا من «أنّ» و معموليها، مثل: «عرفت أنك مقيم في المدينة».
٤- إذا وقع في صدر صلة لحرف مصدري ينصب المضارع، مثل: «يعجبني أن تقول الحقّ» أما إذا كان الحرف المصدريّ غير ناصب جاز تقديمه على عامله، مثل: «أسرّ ما التلميذ احترم أبوه»، و إذا كان المفعول به لفعل مجزوم بحرف من الحروف الجازمة فعلا واحدا فيجوز تقديمه على الفعل و حرف الجزم، مثل: «أمرا لم أخالف» و إذا كان المفعول به عامله منصوب ب «لن» فيجوز أن يتقدم على الفعل و النّاصب، مثل: «أمرا لن أخالف»، و مثل: «إساءة لن أقبل».
٥- إذا كان مفعولا به لفعل مؤكّد بنون التوكيد، مثل: «اقتلنّ الضّجر بالمطالعة».
٦- إذا كان مفعولا به لفعل مقترن بلام الابتداء، مثل: «ليشرح المعلم الدّرس».
٧- إذا كان العامل مسبوقا «بلام» القسم، مثل: «و اللّه لفي الصباح أدرس درسي».
٨- إذا كان العامل مسبوقا ب «قد»، مثل: «قد يشتري الكسلان كتابا للمطالعة».
٩- إذا كان العامل مسبوقا ب «قلما»، مثل:
«قلّما اشتريت كرة».
١٠- أو إذا كان العامل مسبوقا بلفظ «ربما»، مثل: «ربّما أصابت الحمّى أخي».
ملاحظات:
١- لا يصح أن يكون للفعل إلّا فاعل واحد و كذلك لشبه الفعل، إذ لا يتعدّد الفاعل، مثل:
«جاء زيد»، «ضرب عمرو زيدا». «تكلّم سعيد مع أخيه» أمّا الأفعال التي لا تأتي إلّا من متعدّد فإنّ الفاعل المتعدّد يكون معطوفا بالواو، مثل:
«تقاتل سمير و سعيد». فالفاعل هو «سمير».
و «سعيد» معطوف عليه بالواو، و مثل: «تسابق سمير و خليل»، و مثل: «تصافح زيد و عمر».
٢- الفاعل يغني عن الخبر في المبتدأ الوصف و ذلك إذا تقدم الوصف نفي أو استفهام و طابق ما بعده في الإفراد، مثل: «أقائم أخوك»، و مثل:
«هل قائم أخوك؟». أو إذا تقدّمه نفي أو استفهام و كان الوصف مفردا و ما بعده مثنى أو مجموعا، مثل: «ما مذموم المجتهدان» و مثل: «هل محبوب القتلة؟».
الفاعل الحقيقيّ
اصطلاحا: الفاعل اللغويّ.
الفاعل السّادّ مسدّ الخبر
هو فاعل الوصف الذي يقع مبتدأ فيغني عن الخبر. و حكمه:
١- أن يكون الوصف قد تقدّمه نفي أو استفهام و لم يطابق موصوفه في التثنية و الجمع كقول الشاعر:
خليليّ ما واف بعهدي أنتما
إذا لم تكونا لي على من أقاطع