المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١١٢٩ - الكسع
ربّما ضربة بسيف ثقيل
بين بصرى و طعنة نجلاء
فبقي عمل «ربّ» بدليل جرّ «طعنة» و وقوعها في محل رفع على الابتداء، و خبره محذوف.
أنواعها:
١- ما يقبل «أل» التعريف مثل: «ولد الولد» و «كتاب الكتاب».
٢- ما لا يقبل «أل» التعريف بل يقبل ما يفيد معنى التعريف، مثل: «ذي» بمعنى صاحب فتقول: «سلّم على ذي خلق». و مثل: «من» فتقول: «يعجبني من هو متواضع» و مثل: «ما» بمعنى: شيء. فتقول: «سررت بما مفرح لك».
و مثل: اسم الفعل «صه» بالتنوين و معناه «سكوتا». و كلمة «سكوت» تدخل عليها «أل».
٣- بعض أنواع النّكرة أعرف من بعض:
فالأعمّ: الشيء. و أخصّ منه: «الجسم»، و أخصّ من الجسم: «الحيوان»، و أخص من الحيوان: «الإنسان» و أخصّ من الإنسان:
«الرجل» و أخص من رجل: رجل لطيف.
اشتراك المعرفة و النّكرة: إذا اجتمع اسمان:
أحدهما نكرة و الثاني معرفة فإذا كانت الصّفة للمعرفة تكون حالا مثل: «هذا ولد و سمير منطلق». فإذن يجب أن نقول: «هذا ولد و سمير منطلقا» كما نقول: هذا سمير منطلقا. و إذا كانت الصّفة للنّكرة، فنقول: «هذا ولد و سمير منطلق».
«منطلق» نعت «ولد»، و إن كانت الصفة لهما جميعا فتقول: «هذا ولد و سمير منطلقين» فتكون الحال للاسمين: النكرة و المعرفة و بتغليب المعرفة تكون كلمة «منطلقين» حالا لهما.
النّكرة التّامّة
اصطلاحا: النكرة المحضة.
النّكرة غير المحضة
اصطلاحا: هي التي تكون مقيّدة بصفة تقلل من شيوعها و تخصّصها. مثل قوله تعالى:
وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ «* ١» «عنيد» صفة للنكرة «جبار».
ملاحظة: إذا وقع الظّرف و الجار و المجرور بعد النّكرة فيجوز أن يكونا في موقع النّعت أو في موقع الحال كقوله تعالى: وَ جَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ «* ٢» و كقوله تعالى: وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ «* ٣».
و تسمى أيضا: النكرة الناقصة. النكرة المتخصّصة. النكرة المختصة.
النّكرة غير المختصّة
اصطلاحا: النكرة المحضة.
النّكرة غير المفيدة
اصطلاحا: هي النكرة التي لا يصحّ أن تقع مبتدأ. فإن أفادت النكرة جاز الابتداء بها، مثل:
«طالب العلم محبوب». النكرة «طالب» اختصت بالإضافة لذلك فهي مبتدأ.
النّكرة غير المقصودة
اصطلاحا: هي النكرة التي لا يصح أن تكون مبتدأ و لم يقصد تعيينها بالنداء، مثل: «يا غافلا عن ذكر ربّه» «غافلا» منادى منصوب بالفتحة.
و تسمى أيضا: اسم الجنس غير المعيّن.
النّكرة غير الموصوفة
اصطلاحا: هي النكرة المقصودة و لكنها غير
(* ١) من الآية ١٥ من سورة ابراهيم.
(* ٢) من الآية ٩٩ من سورة الأنعام.
(* ٣) من الآية ١١٦ من سورة الأنعام.